تدخلت السلطات المصرية سريعاً لمتابعة تداعيات حادثة وفاة سيدة في مدينة الإسكندرية، والتي تركت خلفها طفلتين، في واقعة أثارت تفاعلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي.
وأعلنت رئيسة المجلس القومي للطفولة والأمومة، سحر السنباطي، تأمين الدعم النفسي والاجتماعي الكامل للطفلتين، مع متابعتهما لدى جدتهما من جهة الأم، إلى جانب مراقبة مجريات التحقيقات الجارية لضمان توفير بيئة آمنة ومستقرة لهما.
وشددت السنباطي على ضرورة الامتناع التام عن نشر أو تداول أي مقاطع فيديو أو صور مرتبطة بالحادثة، محذّرة من التداعيات النفسية الخطيرة التي قد تنتج عن هذا السلوك، ليس فقط على الطفلتين بل على العائلة ككل، داعيةً إلى احترام الخصوصية والكرامة الإنسانية.
وأكدت أن حماية الأطفال لا تقتصر على التدخلات المباشرة، بل تشمل أيضاً الحد من الأذى النفسي الناتج عن النشر غير المسؤول للمحتوى الحساس.
وكانت الحادثة قد انتشرت بشكل واسع بعد تداول مقطع مصوّر عبر “فيسبوك”، ظهرت فيه السيدة خلال بث مباشر من شرفة منزلها في منطقة سموحة، وسط تفاعل ومحاولات من المتابعين لثنيها عن الإقدام على ذلك.
وأفادت المعطيات الأولية بوجود خلافات عائلية مع طليقها، فيما باشرت الأجهزة الأمنية في الإسكندرية تحقيقاتها لكشف ملابسات الواقعة.