كشفت دراسة حديثة عن صلة بين السلوك الوظيفي المعروف بـ٨٢٢١;الاستقالة الصامتة٨٢٢١; وسمات شخصية ضمن ما يُعرف بـ٨٢٢١;الثالوث المظلم٨٢٢١;، مع التركيز على ارتباط أكبر بسمتي الاعتلال النفسي والنرجسية.
وأوضحت الدراسة، التي أجراها المعهد الوطني للتكنولوجيا في الله أباد بالهند ونشرت في مجلة أكتا سيكولوجيكا، أن الموظفين الذين يسجلون درجات مرتفعة في هاتين السمتين يميلون إلى تراجع جهودهم في العمل والاكتفاء بالحد الأدنى المطلوب، دون مبادرات إضافية.
وقالت المؤلفة الرئيسية للدراسة، الدكتورة حنفية رحمان، إن ٨٢٢٠;الأشخاص الذين لديهم ميول اعتلال نفسي أعلى يجدون في الاستقالة الصامتة خيارًا سهلاً، حيث لا يشعرون بذنب كبير عند تقليل مشاركتهم٨٢٢١;. وأضافت أن هذه الظاهرة لا تشير بالضرورة إلى اضطراب نفسي، إذ يمكن أن تنشأ أيضًا من سوء الإدارة أو الإرهاق المهني.
ويعرف ٨٢٢٠;الثالوث المظلم٨٢٢١; بثلاث سمات شخصية: الاعتلال النفسي، والنرجسية، والميكافيلية، بينما لم يجد البحث صلة واضحة بين الميكافيلية والاستقالة الصامتة، كون أصحاب هذه السمة يتحركون بدافع استراتيجي أكثر من الانسحاب العاطفي.
الدراسة تسلط الضوء على أهمية فهم الفروق الفردية والدوافع النفسية في بيئات العمل الحديثة، خصوصًا في التعامل مع ظاهرة الاستقالة الصامتة وانتشارها بين الموظفين.