وثّقت كاميرات المراقبة حادثة مروعة في محطة “نورثجيت” للقطار الخفيف في سياتل، بعدما ظهر رجل وهو يدفع أحد الركاب باتجاه القطار أثناء دخوله المحطة، ما أثار ذعراً واسعاً بين الموجودين.
وقع الحادث في 19 آذار، وتمكن الضحية، بيتر مايكل والبرون، من النجاة في اللحظة الأخيرة، قبل أن توجّه السلطات إلى إليسيو ميلينديز، 26 عاماً، تهمة الشروع في القتل من الدرجة الثانية، وتم توقيفه بعد خمسة أيام في مركز للصحة النفسية قرب المحطة.
وأظهر الفيديو أن الضحية كان يحدق في هاتفه، فيما اقترب ميلينديز فجأة مع وصول القطار، لكن الضحية تمكن من استعادة توازنه والدخول في اشتباك قصير مع المهاجم.
ونفى ميلينديز التهم الموجهة إليه، مدعياً أن شخصاً آخر ربما كان يرتدي ملابسه. وطالب الادعاء باحتجازه بكفالة 750 ألف دولار، مشيراً إلى مخاوف تتعلق بالسلامة العامة واحتمال عدم مثوله أمام المحكمة.
وتشير سجلات المحكمة إلى أن ميلينديز وُجهت له سابقاً تهمة اعتداء عام 2021، قبل إسقاطها بسبب عدم أهليته للمثول أمام القضاء إثر تشخيص إصابته بالفصام.
وأثارت الحادثة تفاعلاً واسعاً على مواقع التواصل، حيث عبّر كثيرون عن غضبهم وقلقهم من السلامة العامة، فيما تساءل آخرون عن إمكانية عودته إلى الأماكن العامة رغم سجله القضائي.