أعلن الحرس الثوري الإيراني، السبت، إعادة فرض القيود على مضيق هرمز، في خطوة تراجعت فيها طهران عن قرارها السابق بفتح هذا الممر البحري الحيوي، وذلك رداً على ما وصفته باستمرار الحصار الأميركي.
وأكدت السلطات الإيرانية أن المضيق عاد إلى “وضعه السابق”، مشيرة إلى أنه بات يخضع لإدارة ورقابة صارمة من قبل القوات المسلحة، في ظل اتهامات للولايات المتحدة بانتهاك التفاهمات المتعلقة بحرية الملاحة.
وكان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي قد أعلن، الجمعة، فتح المضيق أمام جميع السفن التجارية خلال فترة وقف إطلاق النار، في خطوة لاقت ترحيباً من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، قبل أن تتبدل المواقف سريعاً خلال أقل من 24 ساعة.
وأوضح عراقجي حينها أن حركة السفن ستتم عبر مسارات منسّقة بإشراف الجهات البحرية الإيرانية، بالتزامن مع هدنة تمتد لأسبوعين بين طهران وواشنطن، وهدنة أخرى لمدة 10 أيام على الجبهة اللبنانية.
في المقابل، لوّح ترامب بإمكانية عدم تمديد وقف إطلاق النار، مؤكداً أن الحصار على الموانئ الإيرانية سيستمر في حال عدم التوصل إلى اتفاق، ما يعكس هشاشة التهدئة الحالية واحتمالات عودة التصعيد.
ويُعد مضيق هرمز من أهم الممرات الاستراتيجية لنقل الطاقة عالمياً، ما يجعل أي قيود عليه عاملاً مؤثراً في أسواق النفط وحركة التجارة الدولية.