الرئيس التركي رجب طيب أردوغان

أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن الاتفاق المبرم بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية «قسد»، التي يقودها الأكراد في شمال شرقي سوريا، أسهم في تخفيف الضغط على عملية السلام الجارية بين الحكومة التركية ومقاتلي حزب العمال الكردستاني داخل تركيا.

وفي تصريحات أدلى بها لصحافيين على متن الطائرة خلال عودته من جولة شملت السعودية ومصر، قال أردوغان إن التزام قوات سوريا الديمقراطية ببنود الاتفاق من شأنه تعزيز مناخ السلام في سوريا والمساهمة في تحقيق الاستقرار، وفقاً لما نقلته وكالة «رويترز».

وتخوض تركيا منذ أشهر عملية سلام مع حزب العمال الكردستاني المصنف منظمة إرهابية، وتؤكد أن نجاح هذا المسار يتطلب حلّ قوات «قسد» ونزع سلاحها بالتوازي مع نزع سلاح حزب العمال، باعتبارها امتداداً له.

ويأتي ذلك بعد أن توصلت دمشق وقوات سوريا الديمقراطية، نهاية الأسبوع الماضي، إلى اتفاق يقضي بوقف دائم لإطلاق النار عقب مواجهات مسلّحة استمرت قرابة ثلاثة أسابيع، وهو اتفاق حظي بترحيب عربي ودولي واسع.

ونصّ الاتفاق، الذي أعقب مرسوماً رئاسياً أصدره الرئيس السوري أحمد الشرع للاعتراف بالحقوق اللغوية والثقافية للأكراد وإعادة الجنسية للمجردين منها منذ إحصاء عام 1962، على الحفاظ على خصوصية المناطق الكردية ضمن إطار الدولة السورية.

وبموجب الاتفاق، دخلت قوى الأمن الداخلي السورية إلى محافظة الحسكة ومدينة القامشلي للمرة الأولى منذ سقوط نظام بشار الأسد في 8 ديسمبر (كانون الأول)، في خطوة وُصفت بأنها مؤشر على مرحلة جديدة من الترتيبات الأمنية والسياسية في المنطقة.

البحث