الأسواق العالمية في عام 2026 -تعبيرية- آيستوك

شهدت الأسواق المالية العالمية في 2026 تحوّلًا غير متوقع، حيث تحولت حالة عدم اليقين السياسي إلى مصدر أرباح للمضاربين بدلاً من أن تثير الهلع بين المستثمرين التقليديين. فقد ارتفعت أسعار بعض الأصول مثل المعادن النادرة وأسهم شركات دنماركية وكندية بشكل حاد، مدفوعة بتوقعات جيوسياسية لم تتحقق بعد، فيما بقيت المؤشرات الكبرى مثل “S&P 500” مستقرة تقريبًا.

أسواق التوقعات شهدت ازدهارًا غير مسبوق، مع تجاوز حجم التداول الأسبوعي على منصات مثل Kalshi وPolymarket المليار دولار، حيث راهن المتداولون على كل شيء تقريبًا، من مستقبل غرينلاند إلى تفاصيل رمزية صغيرة في السياسة الأميركية.

ومع ذلك، يحذر الخبراء من الخلط بين المضاربة والاستثمار الحقيقي، فالأول يراهن على لحظة قصيرة لتحقيق أرباح سريعة، بينما يعتمد الثاني على أسس اقتصادية طويلة الأمد. في ظل الفوضى الحالية، تبدو المضاربة هي الرابح الأكبر، لكن السؤال يبقى: من سيصمد عندما تنقشع الضبابية؟

البحث