فأر الأرض

في الثاني من فبراير من كل عام، تترقّب أنظار ملايين الأميركيين والكنديين خروج فأر الأرض من جحره في تقليد شعبي قديم يُعرف بـ«يوم فأر الأرض»، حيث يُعتقد أن رؤيته لظله تعني استمرار الشتاء ستة أسابيع إضافية، فيما يُفسَّر غياب الظل على أنه بشارة بقدوم الربيع المبكر.

ويعود أصل هذا التقليد إلى أوروبا القديمة، قبل أن ينتقل مع المهاجرين الألمان إلى أميركا الشمالية، حيث استُبدلت الحيوانات الأوروبية بفأر الأرض المحلي، لتصبح بلدة بونكسوتوني في ولاية بنسلفانيا مركز الاحتفال الرسمي منذ عام 1887.

ورغم أن الدراسات العلمية تؤكد أن دقة هذه التنبؤات لا تتجاوز التخمين، فإن المناسبة تحولت إلى حدث ثقافي وإعلامي واسع، يُبث سنويًا ويجذب اهتمامًا متزايدًا، بوصفه طقسًا رمزيًا يعكس علاقة الإنسان بالطبيعة وتوقه الدائم لمعرفة ما يحمله الغد.

البحث