كشف مسؤولون تنفيذيون في شركة «ترامب موبايل» عن نموذج شبه نهائي لهاتف «T1» المعروف إعلاميًا بـ«هاتف ترامب»، وذلك خلال مقابلة مع موقع «ذا فيرج»، في أول ظهور فعلي للجهاز بعد تأخره مرتين عن موعد إطلاقه المعلن.
وأظهر الهاتف، وفق ما عرضه المسؤولون عبر مكالمة فيديو، تغييرات واضحة في التصميم مقارنة بالصور المعروضة حاليًا على الموقع الرسمي، أبرزها تصميم جديد كليًا لوحدة الكاميرات التي جاءت بشكل عمودي، إلى جانب شاشة أكبر قليلًا ذات حواف منحنية، مع التخلي عن شعار «T1» على الجهة الخلفية والاكتفاء بصورة العلم الأميركي.
وكان من المفترض إطلاق الهاتف في أغسطس 2025، مع الترويج له على أنه «صُنع في الولايات المتحدة»، إلا أن الشركة تراجعت لاحقًا عن هذا الوصف بعدما تبيّن استحالة تصنيع الهواتف الذكية محليًا على نطاق واسع. ويُكتفى حاليًا بوصف الهاتف بأنه «أميركي بفخر»، دون توضيح دقيق لمكان التصنيع، مع الإشارة إلى أن التجميع النهائي سيتم في ولاية فلوريدا.
ولا تزال صفحة الهاتف على الإنترنت تشير إلى أنه سيُطرح «في وقت لاحق من هذا العام»، وهي العبارة ذاتها التي استخدمتها الشركة منذ نهاية 2025، رغم تجاوز موعد الإطلاق الثاني دون أي تحديث رسمي.
وبحسب المعلومات المنشورة، سيحمل الهاتف شاشة AMOLED قياس 6.25 بوصة، وبطارية بسعة 5000 ميلي أمبير، ومستشعر بصمة، وميزة فتح القفل بالوجه، مع ذاكرة تخزين قابلة للتوسيع. إلا أن النموذج المعروض يتضمن مواصفات أعلى، بينها معالج كوالكوم سنابدراغون من الفئة السابعة، وذاكرة تخزين بسعة 512 غيغابايت، وكاميرا أمامية بدقة 50 ميغابكسل.
وفي ما يتعلق بالسعر، سيبقى السعر النهائي 499 دولارًا للمستخدمين الذين دفعوا مسبقًا عربونًا بقيمة 100 دولار، في حين سيُرفع السعر على المشترين الجدد، من دون تحديد رقم نهائي، على أن يبقى دون 1000 دولار.
وبرّر مسؤولو الشركة تأخر الإطلاق بقرارهم تجاوز نسخة «ابتدائية منخفضة المستوى» كانت ستُطرح سريعًا في السوق، مؤكدين أن الهدف هو تقديم جهاز بمواصفات أفضل. ولم يُعلن بعد عن موعد رسمي للإطلاق، مع ترجيحات بأن يتم طرح الهاتف في مارس المقبل.