وسط الغموض الذي خيّم خلال الساعات الماضية على مكان انعقاد المفاوضات الأميركية الإيرانية المرتقبة يوم الجمعة المقبل، كشف مسؤول إقليمي أن إيران شددت منذ البداية على أنها لن تناقش سوى برنامجها النووي.
وأضاف المسؤول، الأربعاء، أن الجانب الأميركي يسعى لإدراج ملفات أخرى على جدول الأعمال، وفق ما نقلته وكالة “رويترز”. وأوضح أن طهران تفضّل عقد اللقاء مع الوفد الأميركي في سلطنة عُمان بدلاً من إسطنبول، لاستكمال جولات المحادثات النووية السابقة، مشيراً إلى أن مسألة دعوة ممثلين إقليميين إلى محادثات إسطنبول كانت قد نوقشت خلال مرحلة الإعداد.
وفي السياق نفسه، أكد مسؤول دبلوماسي إيراني أمس أن بلاده لن تبحث إلا الملف النووي، مؤكداً في الوقت ذاته أن إيران لن تتفاوض بشأن قدراتها الدفاعية. كما أشار إلى أن طهران “لا متفائلة ولا متشائمة” حيال المحادثات المرتقبة مع الولايات المتحدة، فيما كرر مسؤولون إيرانيون خلال الأيام الماضية رفضهم التفاوض حول أمن البلاد الدفاعي وصواريخها الباليستية باعتبار ذلك شأناً سيادياً.
في المقابل، أفادت مصادر أميركية بأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يرغب في بحث ملف الصواريخ الباليستية، إلى جانب دعم إيران لفصائل مسلحة في المنطقة، إضافة إلى الملف النووي. وكان ترامب لوّح أكثر من مرة بالخيار العسكري ضد إيران إذا لم تفضِ المفاوضات إلى نتائج، وكرر تهديده أمس الثلاثاء، بينما شددت السلطات الإيرانية على ضرورة وقف “الترهيب”، مؤكدة أنها لن تتفاوض تحت التهديد.