كشف تقرير إعلامي إسرائيلي، نقلاً عن مصدر مقرب من الرئيس السوري أحمد الشرع، عن استعدادات لعقد اجتماع قريب بين مسؤولين سوريين وإسرائيليين، بوساطة الولايات المتحدة، لوضع اللمسات الأخيرة على اتفاق أمني محتمل بين الطرفين.
ووفق وسائل إعلام إسرائيلية، قد يُعقد الاجتماع في العاصمة الفرنسية باريس، وسيبحث إلى جانب الترتيبات الأمنية، مشاريع استراتيجية واقتصادية مشتركة محتملة في المناطق العازلة بين سوريا وإسرائيل، في إطار مقاربة تهدف إلى خفض التوتر وتحويل مناطق النزاع إلى مناطق تعاون اقتصادي.
وأشار المصدر إلى وجود “أجواء تفاؤل كبيرة” قد تؤدي إلى افتتاح سفارة إسرائيلية في دمشق قبل نهاية العام.
وأوضح أن الخطة السورية الأولية كانت تهدف إلى اتفاق أمني محدود وافتتاح مكتب ارتباط إسرائيلي في دمشق دون صفة دبلوماسية كاملة، لكن وتيرة التطورات تسارعت تحت ضغط مباشر من الولايات المتحدة، لا سيما الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ومع انفتاح سوريا المتزايد على الخيارات الدبلوماسية.
وأضاف المصدر أن دمشق قد ترفع سقف الاتفاق ليشمل إقامة علاقات دبلوماسية كاملة وافتتاح سفارة إسرائيلية، شريطة التوصل إلى تفاهمات حول إدماج الدروز في جنوب سوريا، على غرار التفاهمات التي جرى التوصل إليها مع الأكراد في شمال شرق البلاد، إضافة إلى التزام إسرائيلي باحترام وحدة الأراضي السورية وسيادتها.