ارتفعت أسواق الأسهم في الصين وهونغ كونغ بشكل طفيف يوم الاثنين، مع تعويض مكاسب أسهم المعادن غير الحديدية والقطاع المالي خسائر أسهم التكنولوجيا.
وبحلول استراحة الغداء، ارتفع مؤشر «سي إس آي 300» الصيني للأسهم القيادية بنسبة 0.3%، بينما زاد مؤشر شنغهاي المركب 0.1%، وارتفع مؤشر هانغ سنغ في هونغ كونغ بنفس النسبة.
وتصدرت أسهم المعادن غير الحديدية قائمة الرابحين، بارتفاع 4.6% في السوق المحلية، فيما قفزت أسهم المواد المتداولة في السوق الخارجية 4.1%، مدعومة بارتفاع سعر الذهب إلى أكثر من 5000 دولار للأونصة، وسط إقبال المستثمرين على الأصول الآمنة نتيجة حالة عدم اليقين الجيوسياسي.
وعلى النقيض، تراجعت أسهم شركات التكنولوجيا الكبرى في هونغ كونغ بنسبة 1.3% وأسهم شركات أشباه الموصلات في السوق المحلية 2%. وقال محللون في شركة «أفيك» للأوراق المالية إن الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا ستظل المحرك الرئيسي للنمو في 2026، رغم مخاوف من تأثير ارتفاع الإنفاق الرأسمالي على التدفقات النقدية، واحتمال قرب التقييمات من مستويات الفقاعة.
وفيما يخص التنظيم المالي، فرضت هيئة مراقبة الأوراق المالية الصينية غرامة قدرها مليار يوان على مستثمر فردي لتلاعبه بالأسهم، كما فتحت بورصتا شنغهاي وشنتشن تحقيقات مع عدة شركات بتهمة تقديم بيانات مضللة، في خطوة للحد من وتيرة مكاسب السوق. في المقابل، ارتفعت أسهم القطاع المالي، حيث زادت أسهم شركات التأمين 2.8% والبنوك 0.6%.
وعلى صعيد العملات، ارتفع اليوان الصيني إلى أعلى مستوى له منذ 32 شهراً مقابل الدولار، بدعم من سياسة البنك المركزي الحذرة، مع رفع سعر الفائدة الأساسي الرسمي للسيطرة على سرعة ارتفاع العملة. وسجل اليوان في السوق الفورية 6.9558 يوان مقابل الدولار، بعد صعوده 0.5% هذا العام، في ظل ضعف الدولار وارتفاع الطلب على العملة مع اقتراب عطلة رأس السنة القمرية. ويتوقع محللون انخفاض دعم اليوان تدريجياً مع تراجع عمليات تحويل العملات الأجنبية بعد عطلة رأس السنة.