أعلنت الشركة المشغلة لميناء نيوكاسل، أحد أكبر موانئ تصدير الفحم في أستراليا، أن الميناء سيستأنف عملياته غدًا الاثنين، بعد أن توقفت حركة الشحن لليوم الثاني على التوالي بسبب احتجاجات نظمها ناشطون معنيون بتغير المناخ.
وقالت جماعة “رايزنغ تايد”، المسؤولة عن الاحتجاج، إن مئات النشطاء دخلوا ممر الشحن في الميناء صباح الأحد بواسطة قوارب كاياك، متجاوزين منطقة محظورة. ويعد ميناء نيوكاسل، الواقع على بُعد 170 كيلومترًا من سيدني، أكبر ميناء لشحن البضائع السائبة على الساحل الشرقي لأستراليا، حيث يشكل تغير المناخ قضية مثيرة للجدل.
وأوضح متحدث باسم الميناء أن عمليات السفن ستستأنف غدًا كما هو مقرر، بعد توقف شحنات الألومينا المتجهة إلى توماغو، التي تحتوي على أكبر مصهر للألمنيوم في البلاد، بسبب الاحتجاج.
وأفادت جماعة “رايزنغ تايد” باعتقال أكثر من 100 متظاهر اليوم الأحد، بينما لم تؤكد الشرطة العدد رسميًا، لكنها قالت سابقًا إن 21 شخصًا تم توجيه تهم إليهم تتعلق بالبحرية.
من جانبها، ذكرت منظمة السلام الأخضر في أستراليا والمحيط الهادي أن ثلاثة من ناشطيها اعتلوا سفينة فحم قرب الميناء وأوقفوا عملها في إطار احتجاج سلمي.
وكان احتجاج مماثل قد أجبر سفينة على العودة أمس السبت، واعتقلت الشرطة 11 شخصًا، ويأتي ذلك بعد احتجاجات العام الماضي التي استمرت عدة أيام وشهدت اعتقال نحو 170 متظاهرًا.