حذّر خبراء الصحة من أن اضطراب الرحلات الجوية لا يقتصر على فئة معينة من المسافرين، مشيرين إلى أن نسب الإصابة به قد تكون أعلى مما يُتوقع، خاصة بين الفئات الأكثر حساسية لتغيّر الساعة البيولوجية عند الانتقال بين مناطق زمنية مختلفة.
تشير التقديرات الطبية إلى أن نحو 60% إلى 70% من المسافرين لمسافات طويلة يعانون بدرجات متفاوتة من اضطراب الرحلات، ومع ذلك لا يلجأ معظمهم إلى استشارة الطبيب، ما يجعل حجم المشكلة أكبر من الأرقام المعلنة. وتظهر الدراسات أن السفر باتجاه الشرق يفاقم الأعراض أكثر من السفر غربًا، كما أن قلة النوم خلال الرحلات الليلية تزيد من حدتها، وفق موقع “WebMD”.
وأوضح الخبراء أن بعض الفئات تكون أكثر تأثرًا، بما في ذلك الأشخاص ذوو الحساسية العالية لتغيّر الساعة البيولوجية، والمسافرون المتكرّرون مثل الطيارين وطاقم الطيران، إضافة إلى كبار السن الذين تتضاعف لديهم حدة الأعراض مقارنة بالشباب.
ويؤكد الأطباء أن الوعي بهذه المخاطر واتخاذ إجراءات وقائية مسبقة يمكن أن يقلّل بشكل كبير من تأثير اضطراب الرحلات على الصحة البدنية والعقلية للمسافرين.