أفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي يوم الأربعاء أن المنظومة الأمنية أنهت استعداداتها لفتح معبر رفح، مع توقعات بفتح المعبر خلال الأيام المقبلة، وربما بدءًا من يوم الخميس.
وبحسب المصدر، فإن إجراءات فتح المعبر ستكون كالتالي:
الحصول على الموافقات: كل شخص يرغب في الدخول إلى قطاع غزة أو الخروج منه سيحتاج إلى موافقة من السلطات المصرية، حيث تقوم مصر بإرسال الأسماء للحصول على المصادقة الأمنية من جهاز الأمن الإسرائيلي “الشاباك”.
الخروج من غزة: لن يُطلب من الخارجين الخضوع لتفتيش أمني إسرائيلي، بل سيكون هناك فحص من قبل بعثة الاتحاد الأوروبي، بمشاركة غزيين محليين يعملون لصالح السلطة الفلسطينية. وستشرف إسرائيل على العملية عن بُعد من خلال:
وجود عنصر من المنظومة الأمنية في غرفة عمليات يراقب “الدوّار” الذي يعبر منه الخارجون إلى مصر، ويستطيع التحقق من هوية الأفراد عبر تقنية التعرف على الوجوه.
إمكانية التحكم عن بُعد في فتح وغلق الدوّار لمنع أي محاولة تهريب أشخاص غير مصرح لهم.
الدخول إلى غزة: سيكون أكثر تشدداً، مع تطبيق آلية تفتيش إسرائيلية تشمل:
وصول الداخلين إلى نقطة تابعة للجيش الإسرائيلي مزودة بأجهزة تفتيش بالأشعة وبوابات كشف المعادن، حيث يتم فحص كل شخص على حدة، بما في ذلك التحقق من الهوية عبر التعرف على الوجوه.
السماح بالاستمرار إلى ما بعد “الخط الأصفر” في المنطقة التي تسيطر عليها حركة حماس، فقط بعد اجتياز هذه النقطة الأمنية.