البابا فرنسيس

أعلن الفاتيكان اليوم الجمعة أن البابا فرنسيس، الذي يتلقى العلاج في المستشفى منذ أسبوعين بسبب التهاب رئوي مزدوج، قضى ليلة هادئة ويواصل تلقي الراحة.

وبحسب البيان الطبي الذي صدر أمس الخميس، فإن حالته الصحية في تحسن تدريجي، رغم أن الأطباء يتعاملون بحذر نظراً لتعقيدات وضعه الصحي.

وأكد مصدر في الفاتيكان، رفض الكشف عن هويته، أن البيانين الطبيين الأخيرين لم يصفا حالته بـ”الحرجة”، مما قد يشير إلى أنه مر من مرحلة الخطر الأكبر.

من جانبه، صرح الكاردينال مايكل تشيرني، عميد دائرة خدمة التنمية البشرية بالفاتيكان، لصحيفة لا ستامبا الإيطالية أن تحسن صحة البابا مستمر، رغم أنه أبطأ مما كان يُرغب فيه.

وقد واجه البابا فرنسيس مشكلات صحية عدة في العامين الأخيرين، وهو معرض بشكل خاص للإصابة بالتهابات الرئة نظرًا لإصابته في شبابه بالتهاب الجنبة، ما استدعى استئصال جزء من رئته.

يعد الالتهاب الرئوي المزدوج عدوى خطيرة تؤدي إلى التهاب وندوب في الرئتين، مما يسبب صعوبة في التنفس. وكان الفاتيكان قد أشار إلى أن البابا تعرض يوم السبت الماضي لأزمة تنفسية شديدة تشبه الربو، لكنها لم تتكرر منذ ذلك الحين.

البحث