يُعتبر البروكلي من الخضراوات الصليبية الغنية بالعناصر الغذائية، ما يجعله خياراً ممتازاً في النظام الغذائي لمرضى السكري من النوع الثاني. فبالإضافة إلى كونه منخفض السعرات والكربوهيدرات، يحمل البروكلي فوائد صحية مهمة قد تدعم تنظيم مستويات السكر وتعزيز الصحة العامة.
محتوى غذائي يساعد على استقرار السكر
البروكلي غني بالألياف الغذائية التي تبطئ هضم الكربوهيدرات وتقلل ارتفاع مستويات السكر بعد الوجبات، ما يساهم في الحفاظ على استقرار الغلوكوز في الدم.
مركب السلفورافان المفيد
يحتوي البروكلي على مركب نباتي يسمى السلفورافان، المعروف بخصائصه المضادة للأكسدة والالتهابات. تشير الدراسات إلى أن السلفورافان قد يحسن حساسية الجسم للإنسولين ويقلل الإجهاد التأكسدي، وهما عاملان أساسيان في إدارة مرض السكري.
دعم صحة القلب والكبد
لأن مرضى السكري أكثر عرضة لمشكلات القلب والأوعية الدموية، فإن مضادات الأكسدة في البروكلي تساعد على حماية الأوعية الدموية، وتقليل الالتهابات والإجهاد التأكسدي، بما يعزز صحة القلب والكبد إلى جانب التحكم في السكر.
فوائد غذائية إضافية
يحتوي البروكلي على فيتامينات ومعادن أساسية تدعم المناعة وصحة الجهاز الهضمي، ويعد جزءاً مهماً من نظام غذائي متوازن لأي شخص يعيش مع السكري.
طرق إضافة البروكلي إلى النظام الغذائي
يمكن تناول البروكلي مطهواً على البخار، مشوياً، أو في السلطات، ما يسهل إدراجه في الوجبات اليومية دون التأثير على مستويات السكر في الدم.