تُعد البطاطا الحلوة اليابانية والبطاطا العادية (المعروفة غالباً باسم بطاطا «روسِت») من الخضراوات الجذرية، لكن لكل منهما نكهة، وقوام، وقيمة غذائية مختلفة. واستعرض تقرير لموقع «فيريويل هيلث» الفروق بينهما وأيهما يوفر فوائد صحية أكبر.
البطاطا الحلوة اليابانية أفضل للتحكم بمستوى السكر في الدم
على الرغم من اسمها «الحلوة»، تُعتبر البطاطا الحلوة اليابانية خياراً أفضل لتنظيم السكر في الدم مقارنة بالبطاطا العادية. كلا النوعين يحتوي على نحو 21.1 غرام كربوهيدرات لكل 100 غرام، لكن الألياف في البطاطا الحلوة اليابانية أعلى (3.3 غرام مقابل 2.1 غرام)، ما يساعد على إبطاء امتصاص الغلوكوز. كما تحتوي على مركبات مثل «كايابو» التي تُستخدم لتحسين التحكم بمرض السكري من النوع الثاني.
الألياف ومضادات الأكسدة
توفر البطاطا الحلوة اليابانية نسبة أكبر من الألياف، إذ تغطي الحصة الواحدة 9-13٪ من الاحتياج اليومي، مقارنة بـ5-8٪ في البطاطا العادية. كما تحتوي على مضادات أكسدة مثل البوليفينولات والكاروتينات، التي تقي الخلايا من التلف وتعزز الصحة العامة. قشرتها الأرجوانية تجعلها أغنى بالأنثوسيانين مقارنة بالبطاطا العادية، بينما يُعد التبخير أفضل طريقة للحفاظ على هذه المركبات أثناء الطهي.
دعم صحة العظام
تحتوي البطاطا الحلوة اليابانية على كميات أكبر من الكالسيوم (377 ملليغرام لكل 100 غرام)، مقابل 10 ملليغرامات في البطاطا العادية، ما يجعلها أكثر فائدة للعظام والأسنان والعضلات، خاصة عند التقدم في العمر.
الفروق في الطعم والقوام
البطاطا العادية: قشرة بنية، لب أبيض، طعم ترابي، قوام هش.
البطاطا الحلوة اليابانية: قشرة أرجوانية، لب أبيض أو أصفر فاتح، طعم حلو يميل إلى المكسرات، وقوام كريمي.
المقارنة الغذائية لكل 100 غرام
السعرات الحرارية: متقاربة (91 في الحلوة اليابانية، 92 في العادية).
الكربوهيدرات: 21.1 غرام في كلا النوعين.
السكر: خالية تقريباً في البطاطا الحلوة اليابانية، 1.53 غرام في العادية.
البروتين: أعلى في البطاطا العادية (2.1 غرام).
الألياف: أعلى في البطاطا الحلوة اليابانية (3.3 غرام مقابل 2.1 غرام).
المعادن: البطاطا الحلوة اليابانية غنية بالكالسيوم والحديد، بينما البطاطا العادية أعلى في البوتاسيوم وأقل في الصوديوم.
الخلاصة
البطاطا الحلوة اليابانية تتفوق على البطاطا العادية في دعم صحة السكر، الهضم، مضادات الأكسدة وصحة العظام، بينما البطاطا العادية توفر بروتيناً أعلى ومحتوى أكبر من البوتاسيوم.