البيض من الأطعمة الأساسية على مائدة الإفطار

البيض هو أحد الأطعمة التي لا غنى عنها على مائدة الإفطار، ويُعرف بتعدد طرق تحضيره من السلق إلى القلي أو الخفق. وبينما يُشتهر بفوائده في خسارة الوزن ودعم صحة القلب، تكشف الدراسات الحديثة عن فائدة إضافية قد تكون مفاجئة لكثيرين: البيض قد يكون مفتاحًا للحفاظ على صحة الدماغ مع التقدم في العمر.

دراسات تؤكد: البيض يساعد في الحفاظ على صحة الدماغ
مراجعة منهجية حديثة نُشرت في مجلة التغذية والصحة والشيخوخة البريطانية أكدت أن تناول ما بين ثلاث إلى سبع بيضات أسبوعياً قد يساعد في تقليل خطر الإصابة بالضعف الإدراكي والخرف، خاصة بين كبار السن. وأظهرت الدراسات أن تناول البيض بانتظام يرتبط بتحسين الذاكرة وتعزيز الطلاقة اللفظية.

العناصر الغذائية في البيض التي تدعم صحة الدماغ

الكولين: البيض هو مصدر غني بالكولين، العنصر الضروري لصحة الدماغ. يُساعد الكولين في إنتاج الأستيل كولين، وهو ناقل عصبي يساهم في الذاكرة والمزاج. وقد أظهرت الدراسات أن تناول الكولين خلال منتصف العمر يمكن أن يقي الدماغ ويُحسن الذاكرة.

فيتامينات ب: البيض يحتوي على مجموعة واسعة من فيتامينات ب، بما في ذلك B12 وB9 (حمض الفوليك)، التي تعد أساسية لصحة الدماغ. فقد أظهرت الدراسات أن نقص هذه الفيتامينات يمكن أن يؤدي إلى تدهور المعرفي وتغيرات في المزاج والذاكرة.

البروتين: البيض مصدر كامل للبروتين، ما يعني أنه يحتوي على جميع الأحماض الأمينية الأساسية التي يحتاجها الجسم. هذه الأحماض الأمينية، مثل التربتوفان والفينيل ألانين، تلعب دورًا هامًا في تعزيز المزاج والتركيز، مما يساهم في تحسين الأداء العقلي واليقظة.

البيض كجزء من نظام غذائي صحي للدماغ
البيض لا يُعدّ مجرد غذاء لذيذ، بل يمكن أن يكون جزءًا مهمًا من النظام الغذائي للحفاظ على صحة الدماغ مع تقدم العمر. إذ يُعدّ البيض مصدراً ممتازاً للعناصر الغذائية التي تعزز الأداء العقلي، وتُساهم في الوقاية من التدهور المعرفي والخرف، مما يجعله غذاءً مفيدًا لكل الأعمار.

البحث