نص مُعاد الصياغة:
يُعد مشروب التمر الهندي من المشروبات الرمضانية التقليدية المنعشة، يُحضّر بنقع أو غلي ثمار التمر الهندي ثم تصفية العصير وتحليته بالسكر، ويُقدّم بارداً مع الثلج. يتميز بطعمه الحلو الحامض وفوائده الصحية مثل تحسين الهضم، دعم صحة القلب، وتقوية جهاز المناعة.
نبذة عن التمر الهندي
التمر الهندي فاكهة استوائية لشجرة Tamarindus indica، موطنها الأصلي أفريقيا وجنوب آسيا. لبها صالح للأكل له نكهة حلوة وحامضة تزداد وضوحاً مع النضج، ويُتوفر أيضاً على شكل معجون أو مسحوق أو مكملات. استُخدم لقرون في الطهي والطب الشعبي في أفريقيا وآسيا وأميركا اللاتينية، وما يزال مكوناً غذائياً وثقافياً هاماً.
الفوائد الصحية لمشروب التمر الهندي
- تحسين الهضم وتنظيم حركة الأمعاء
تحتوي بذور التمر الهندي على عديدات سكاريد تعمل كمادة غذائية لبكتيريا الأمعاء، فتتخمّر إلى أحماض دهنية قصيرة السلسلة التي تغذي بطانة الأمعاء وتعزز نمو البكتيريا النافعة، ما قد يقوّي حاجز الأمعاء ويقلّل الالتهابات الهضمية. - خفض الكوليسترول وحماية القلب
أظهرت دراسة محدودة تحسناً في ضغط الدم وملف الدهون لدى من تناولوا عصير التمر الهندي يومياً، لكن هناك حاجة إلى دراسات أوسع وأطول لتأكيد الفعالية على عموم السكان. - غني بمضادات الأكسدة
التمر الهندي يحتوي على مركبات نباتية مضادة للأكسدة مثل بيتا كاروتين، التي تساهم في حماية الخلايا من التلف الناتج عن الجذور الحرة وتقليل مخاطر الأمراض المزمنة. - المساعدة على توازن السكر في الدم
أظهرت بعض الدراسات تأثيرات خافضة لسكر الدم للتمر الهندي، مما قد يساعد في تحسين حساسية الأنسولين، دون أن يغني ذلك عن المشورة الطبية للمصابين بالسكري. - تقوية جهاز المناعة
يُسهم محتوى التمر الهندي من فيتامين سي والمضادات الحيوية النباتية والبوليفينولات المضادة للالتهابات في دعم المناعة ومكافحة العدوى والتقليل من الإجهاد التأكسدي. - ترطيب الجسم بعد الصيام
يعد عصير التمر الهندي مصدراً جيداً للمعادن مثل البوتاسيوم والمغنيسيوم والكالسيوم والحديد، ويُساعد على استعادة توازن الكهارل وترطيب الجسم بعد ساعات الصيام.