طلب الجيش السوري، الثلاثاء، من القوات الكردية الانسحاب من المناطق التي تسيطر عليها شرق مدينة حلب، وذلك بعد يومين من إعلان القوات الحكومية إحكام سيطرتها على كامل المدينة عقب اشتباكات عنيفة. وفي المقابل، اتهمت قيادية كردية السلطات السورية بالتحضير لشن هجوم على مناطق الأكراد.
بالتوازي، شهدت مدينة القامشلي، الواقعة ضمن مناطق الإدارة الذاتية الكردية في شمال شرقي سوريا، تظاهرات حاشدة دعا إليها مسؤولون أكراد، حيث خرج آلاف المحتجين للتنديد بالسلطات السورية وبالرئيس أحمد الشرع، بحسب ما أفاد مراسلو «وكالة الصحافة الفرنسية».
وأعادت المعارك التي شهدتها مدينة حلب وانتهت يوم الأحد إلى الواجهة مخاوف من اندلاع مواجهات جديدة بين القوات الكردية والسلطات السورية. ويواصل الطرفان منذ أشهر تبادل الاتهامات بشأن تعطيل تنفيذ الاتفاق المبرم بينهما، والذي كان من المفترض إنجازه بحلول نهاية عام 2025، وينص على دمج مؤسسات الإدارة الذاتية الكردية ضمن إطار الدولة السورية.