جيلاتين كولا

الجيلاتين مادة بروتينية تُستخلص من الكولاجين الموجود في عظام وجلود وأنسجة الحيوانات مثل الأبقار والخنازير والأسماك. على عكس الكولاجين الطبيعي الموجود في بعض الأطعمة، لا يتواجد الجيلاتين بشكل طبيعي في الطعام، بل يُستخدم عادة كمُكثّف أو مُثبّت للقوام في العديد من المنتجات الغذائية.

أبرز الأطعمة التي قد تحتوي على الجيلاتين:

بعض قطع اللحوم
القطع الغنية بالأنسجة الضامة تحتوي على كولاجين يتحول إلى جيلاتين عند الطهي البطيء، مع الانتباه إلى أن بعض اللحوم الحمراء قد تكون عالية بالدهون المشبعة.

عظام وجلود الأسماك
سواء من المياه العذبة أو المالحة، تحتوي على كولاجين يمكن استخدامه لاستخراج الجيلاتين.

مرق العظام
يُحضّر بغلي العظام لساعات طويلة، ما يسمح باستخراج الكولاجين والمعادن. يحتوي كوب من المرق عادة على 5 إلى 10 غرامات بروتين من الجيلاتين، إضافة إلى معادن مثل الكالسيوم والمغنيسيوم والبوتاسيوم والحديد. ومع ذلك، فإن معظم الفوائد الصحية المزعومة تحتاج إلى مزيد من الأدلة العلمية.

الحلويات الهلامية
مثل الجيلي، حيث يُعد الجيلاتين المكوّن الأساسي لمنحها القوام المتماسك والمرن.

المرشميلو
القوام الإسفنجي للمرشميلو التقليدي يعود إلى الجيلاتين، بينما تستخدم النسخ النباتية بدائل غير حيوانية.

الحلوى المطاطية
مثل الدببة الجيلاتينية والحلوى المطاطية الحامضة، حيث يتحول السائل إلى قوام مطاطي بفضل الجيلاتين.

سناك الفواكه
الكثير من منتجات حلوى الفاكهة للأطفال تحتوي على الجيلاتين لمنحها قوامًا مشابهًا للحلوى المطاطية.

كمُثبّت أو مكثّف في منتجات أخرى
يضاف أحيانًا في المارغرين، الزبادي، الجبن الكريمي، منتجات الألبان والمخبوزات، اللحوم المعالجة والعصائر، وكذلك في المنتجات قليلة الدسم لمحاكاة قوام الدهون.

هل الجيلاتين صحي؟
يحتوي الجيلاتين على أحماض أمينية ويسهم في تزويد الجسم بالبروتين، حيث توفر الملعقة الكبيرة من الجيلاتين الجاف غير المُحلى نحو 6 غرامات بروتين. ومع ذلك، كثير من مصادره الغذائية مثل الحلويات تكون مرتفعة بالسكر، لذا يُنصح باستهلاكها باعتدال.

تُطرح مزاعم حول فوائد الجيلاتين لصحة العظام والمفاصل، وتقوية الأظافر، وتحسين البشرة، ودعم التعافي بعد التمرين، لكن الأبحاث العلمية لتأكيد هذه الفوائد لا تزال محدودة.

الخلاصة:
الجيلاتين ليس ضارًا بطبيعته، لكنه غالبًا موجود في أطعمة معالجة أو عالية السكر. وإذا كان الهدف زيادة البروتين، فإن المصادر الطبيعية والمتوازنة تظل الخيار الأفضل.

البحث