جوزاف عون ومحمد بن عبدالعزيز بن صالح الخليفي

أعلن وزير الدولة لشؤون الخارجية القطري، محمد بن عبد العزيز الخليفي، أن زيارته إلى لبنان تأتي “لتأكيد وقوف قطر الدائم إلى جانب لبنان”، معربًا عن شكره لرئيس الجمهورية جوزيف عون ورئيس الحكومة نواف سلام والحكومة اللبنانية على حفاوة الاستقبال في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها المنطقة.

وأشار الخليفي إلى أن لقاءاته تناولت تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، بالإضافة إلى آخر التطورات الأمنية. وأكد أن “استقرار لبنان يعد ركيزة أساسية لاستقرار المنطقة”، داعيًا إلى تعزيز “المصلحة الوطنية العليا” في لبنان.

وكشف الخليفي عن مجموعة من المشاريع التنموية والإنسانية التي سيتم تنفيذها بالتنسيق مع الجهات اللبنانية المعنية، مشيرًا إلى دعم قطر لقطاع الكهرباء في لبنان بمبلغ 40 مليون دولار، إلى جانب مشروع اقتصادي لدعمه. كما أعلن عن تقديم 185 منحة دراسية لدعم التعليم للشباب اللبناني، فضلاً عن مشروع لإعادة بناء مستشفى الكرنتينا الذي دمره انفجار المرفأ.

وفيما يخص ملف النازحين السوريين، كشف الخليفي عن إطلاق مشروع لدعم العودة الطوعية لهم، موضحًا أن تكلفة المرحلة الأولى من المشروع تبلغ 20 مليون دولار.

كما جدد الوزير القطري تأكيد دعم بلاده للجيش اللبناني، واصفًا إياه بـ”المؤسسة الوطنية المحورية” التي يجب تمكينها للقيام بمهامها.

وفي ختام تصريحه، شدد الخليفي على أهمية دور “المجموعة الخماسية” في دعم لبنان، ودعا إلى ضرورة الالتزام بتطبيق القرار 1701، معبرًا عن إدانته للاعتداءات الإسرائيلية المستمرة. وأعرب عن ثقته بقدرة لبنان على تجاوز التحديات، مختتمًا بالقول: “حان الوقت لأن يتعافى لبنان ويبدأ في التقدم والنمو، ونحن نسعى لتحقيق ذلك”.

البحث