أفاد المتحدث باسم وزارة الداخلية السورية، نور الدين البابا، بأن سوريا تتبادل المعلومات الاستخباراتية مع حلفائها لمواجهة الإرهاب. وأوضح أن تنظيم داعش الإرهابي يسعى لاستعادة نشاطه عبر تجنيد عناصر من الخارج، ويقدّر عدد عناصره ببضع مئات فقط.
وأكد أن ما يُسمّى بـ”أنصار السنة” هو مجرد غطاء لتنظيم داعش، الذي تبنى عدة هجمات إرهابية مؤخراً في سوريا. وأضاف أن التحقيقات في هجوم حلب مستمرة، وأن السلطات تمتلك دلائل وخيوطاً ستؤدي إلى تحديد الجهة المسؤولة.
وجاء هذا بعد إعلان وزارة الداخلية إحباط مخطط لتنظيم داعش كان يهدف لتنفيذ هجمات انتحارية خلال احتفالات رأس السنة، خاصة في مدينة حلب، مع استهداف الكنائس وأماكن التجمعات المدنية. وبناءً على المعلومات الاستخباراتية، اتخذت الوزارة إجراءات أمنية مشددة شملت تعزيز الحماية حول الكنائس، ونشر دوريات ثابتة ومتحركة، وإقامة حواجز تفتيش في مختلف مناطق المدينة.
وخلال أحد نقاط التفتيش في منطقة باب الفرج بحلب، اشتبه عناصر الأمن بشخص تبين لاحقاً انتماؤه لتنظيم داعش، وأثناء محاولة التحقق من هويته أطلق النار ما أدى لمقتل أحد عناصر الشرطة، قبل أن يفجر نفسه مسبّباً إصابة عنصرين آخرين.
وشددت الوزارة على استمرار جهودها في ملاحقة الخلايا الإرهابية وضمان أمن المواطنين والحفاظ على الاستقرار في جميع المناطق.