استقر الدولار الأميركي اليوم الأربعاء، لكنه يتجه لتسجيل أكبر انخفاض سنوي منذ عام 2017، نتيجة تأثير تخفيضات أسعار الفائدة والمخاوف المتعلقة بالأوضاع المالية والسياسات التجارية خلال إدارة الرئيس دونالد ترامب في عام 2025.
توقعات 2026
ومن المتوقع أن تستمر بعض هذه المخاوف في العام المقبل، ما يشير إلى أن ضعف الدولار قد يمتد ويدعم العملات الرئيسية الأخرى، مثل:
اليورو، الذي ارتفع هذا العام 13.5%
الجنيه الإسترليني، الذي سجل مكاسب 7.6%
هذا بينما انخفض مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل ست عملات رئيسية، بنسبة 9.5% خلال 2025، مسجلاً اليوم 98.228.
العوامل المؤثرة
استمرار المخاوف بشأن استقلالية مجلس الاحتياطي الفيدرالي، في ظل ترشيح إدارة ترامب لرئيس جديد للمجلس خلفًا لجيروم باول، الذي انتهت ولايته في مايو/ أيار.
ضعف الدولار ساهم في دعم عدد من العملات الرئيسية وأسواق ناشئة مثل:
اليوان الصيني، الذي اخترق مستوى 7 مقابل الدولار للمرة الأولى منذ عامين ونصف، متجهًا لتحقيق مكاسب 4% خلال 2025.
الدولار الأسترالي، مسجلاً ارتفاعًا يزيد عن 8%، وهو أفضل أداء سنوي منذ 2020.
الدولار النيوزيلندي، متجهًا لتحقيق مكاسب 3.4%، منهياً سلسلة خسائر استمرت أربع سنوات.
من العملات التي لم تستفد كثيرًا من ضعف الدولار: الين الياباني، الذي استقر عند نطاق واسع عند 156.35 مقابل الدولار رغم رفع بنك اليابان لأسعار الفائدة مرتين خلال العام.
آخر التداولات
اليورو: 1.1747 دولار
الجنيه الإسترليني: 1.3463 دولار
الدولار الأسترالي: 0.66965 دولار
الدولار النيوزيلندي: 0.57875 دولار
الين الياباني: 156.35 مقابل الدولار
ملاحظات ختامية
أشار المحلل براشانت نيوناها من تي.دي للأوراق المالية إلى أن “افتراض ميل الدولار للانخفاض في 2026 يحظى بتأييد كبير، مع ترجيح ضعف الدولار مقابل اليورو”.
وأيضًا، ساعد ضعف الدولار في 2025 على تعزيز مكاسب بعض الأسواق الناشئة، في وقت يشهد فيه المستثمرون توقعات خفض أسعار الفائدة خلال 2026، رغم توقع البنك المركزي الأميركي لخفض واحد فقط.