الزنجبيل

يُستخدم الزنجبيل منذ قرون، سواء كشاي، أو كتوابل، أو كمكمّل غذائي، لما له من فوائد في تهدئة المعدة، وتقليل الغثيان، ودعم صحة القلب، إلى جانب خصائصه المضادة للالتهابات والأكسدة والميكروبات، وفقًا لموقع فيري ويل هيلث.

إليك أبرز التأثيرات المحتملة لشرب شاي الزنجبيل يوميًا:

  1. تحسين الهضم
    يحتوي الزنجبيل على مركب الجينجيرول الذي يسرّع انتقال الطعام من المعدة إلى الأمعاء، مما يقلل من اضطرابات الهضم. كما يساعد في تقليل الغازات والانتفاخ، ويخفف الإمساك والتخمر داخل الأمعاء.
  2. تخفيف الغثيان والقيء
    يساعد الزنجبيل في تهدئة اضطرابات المعدة المرتبطة بالدوار، والحمل، أو العلاج الكيميائي. يُعتبر آمنًا عند تناوله بكميات معتدلة خلال الحمل، لكن يُنصح بمراجعة الطبيب بسبب تأثيره المضاد للتخثر.
  3. تقليل الالتهاب
    تحتوي جذور الزنجبيل على مركبات مثل 6-شوجاول و8-شوجاول وزنجيرون، التي قد تساعد في الحد من الالتهابات المرتبطة بأمراض مثل التهاب المفاصل الروماتويدي، الصدفية، التهاب القولون التقرحي، وداء كرون.
  4. تخفيف الألم
    قد يكون الزنجبيل فعالًا بقدر بعض مضادات الالتهاب غير الستيرويدية (NSAIDs) في التخفيف من آلام الدورة الشهرية، كما أظهرت بعض الدراسات تأثيرًا محتملًا في تقليل الصداع النصفي، وآلام مفصل الركبة، وآلام العضلات بعد التمارين.
  5. المساعدة في التحكم بالوزن
    تشير بعض الأبحاث إلى أن الزنجبيل قد يعزز فقدان الوزن عبر:

تقليل امتصاص الدهون في الأمعاء.

التأثير في طريقة تخزين الدهون بالجسم.

المساعدة في التحكم بالشهية.

  1. الوقاية من الأمراض المزمنة
    تناول ما بين 2 و4 غرامات من الزنجبيل يوميًا قد يقلل من خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب التاجية، وقد يساهم أيضًا في الوقاية من بعض أنواع السرطان، تحسين صحة القلب والأوعية الدموية، والوقاية من السكري أو السيطرة عليه.

الآثار الجانبية المحتملة
عادةً، كوب يومي من شاي الزنجبيل آمن لمعظم الأشخاص. لكن تناول أكثر من 4 غرامات يوميًا قد يسبب:

اضطرابات هضمية وإسهال.

ارتجاع المريء وحرقة المعدة.

انخفاض ضغط الدم وتثبيط الجهاز العصبي المركزي.

تفاقم حالات النزيف الموجودة مسبقًا.

عدم انتظام ضربات القلب أو ردود فعل تحسسية.

بشكل عام، الاعتدال هو المفتاح للاستفادة من فوائد الزنجبيل مع تقليل خطر الآثار الجانبية.

البحث