الشرع في حلب خلال إحياء الذكرى الأولى لإسقاط الأسد

أكد الرئيس السوري أحمد الشرع، خلال زيارته لمدينة حلب بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لإسقاط نظام بشار الأسد، على ضرورة تكثيف الجهود لإعادة إعمار المدينة، واصفًا حلب بأنها “منارة للاقتصاد والعمران والبناء والازدهار”. وأوضح أن تحرير حلب كان لحظة تاريخية أعادت ولادة سوريا بأكملها.

وجاء حديث الشرع في وقت تواجه فيه البلاد تحديات أمنية معقدة بعد مرور عام على الإطاحة بالنظام السابق، بما في ذلك اعتداءات إسرائيلية متكررة وأعمال عنف انتقامي في مناطق مختلفة، وفق ما نقلته مصادر مطلعة. كما شهدت دمشق إطلاق الهوية البصرية الجديدة لمركبات وزارة الداخلية، في خطوة اعتبرها المسؤولون تأكيدًا على حضور الدولة وهيبتها.

وأشار الشرع إلى أن الاحتفالات بذكرى التحرير كانت فرصة لإظهار الوحدة الوطنية، رغم وجود مظاهرات عفوية متعددة التوجهات، بعضها طائفي، وأخرى تدعو إلى نبذ الطائفية وتعزيز التضامن الوطني. كما لفتت المصادر إلى استمرار التحديات الأمنية في مناطق متعددة، بما فيها مطالب بعض الأقليات والفلول السابقين، وتأثير هذه التوترات على الحاضنة الشعبية للسلطة.

وفي سياق متصل، اتخذت بعض السلطات المحلية إجراءات لضبط الوضع، مثل قرار محافظ حماة بمنع نشر أي منشورات دينية أو دعوية في الأماكن العامة دون ترخيص مسبق، فيما اعتبر مراقبون أن هذا الإجراء يساهم في الحد من الاحتقان الطائفي ويؤكد على أهمية التنظيم الإداري لمواجهة الانقسامات المجتمعية.

البحث