الصداع النصفي الصامت قد ينعكس على الجسم بطرق مختلفة

الصداع النصفي الصامت هو أحد أشكال الصداع النصفي التي تحدث من دون ألم فعلي في الرأس، لكنه يترافق مع أعراض حسية تؤثر على الحياة اليومية. على الرغم من غياب الألم النابض المعروف في الصداع النصفي التقليدي، قد تظهر لدى المصاب تغيّرات في الرؤية تُعرف باسم الهالة، بالإضافة إلى مجموعة من الأعراض الجسدية والعصبية الأخرى.

أعراض الصداع النصفي الصامت
تماماً كما هو الحال في الصداع النصفي العادي، يمر الصداع النصفي الصامت بعدة مراحل:

مرحلة ما قبل ظهور الأعراض:
تظهر قبل نحو 24 ساعة من النوبة، وتشمل: العصبية، فرط النشاط، الرغبة الشديدة في تناول الطعام، التعب وكثرة التثاؤب، صعوبة النوم، الحساسية للضوء والصوت، تيبّس الرقبة، صعوبة التركيز أو الكلام أو القراءة، وكثرة التبول أو اضطرابات في الجهاز الهضمي.

مرحلة الهالة:
تستمر حتى ساعة واحدة، وتتميز بأعراض بصرية مثل الخطوط المتموجة، الأضواء الومضة، النقاط أو البقع، وضيق مجال الرؤية. وقد تمتد الهالة لتؤثر على الحواس الأخرى والكلام والحركة، فتشمل صعوبة في السمع، طنين في الأذنين، صعوبة في الكلام، الإحساس بروائح أو مذاقات غريبة، خدر أو تنميل، وضعف عام.

علامات جسدية أخرى:
على الرغم من غياب الألم، قد يظهر على المصاب: اضطراب في المعدة أو قيء، قشعريرة، انسداد أو سيلان في الأنف، دوار، حساسية مفرطة للضوء أو الأصوات أو الروائح أو الحركة، وتشوش ذهني. وبعد انتهاء النوبة، قد يستمر شعور بالإرهاق وآلام في الجسم ليوم أو يومين.

محفزات الصداع النصفي الصامت
تشمل المحفزات الغذائية مثل الكافيين، الكحول، الشوكولاتة، المكسرات، الأطعمة المخللة، النبيذ الأحمر والجبن المعتق، والمحليات الصناعية مثل الأسبارتام. كما قد تكون المحفزات بيئية، مثل الأضواء الساطعة أو الوامضة، الضوضاء العالية، تغيرات الطقس المفاجئة، أو الإفراط في تناول أدوية الصداع.

ورغم أن نوبات الصداع النصفي الصامت قد تختلف من شخص لآخر، يمكن للطبيب وصف أدوية أو أجهزة للمساعدة في التخفيف والوقاية، مع التركيز على تجنّب المحفزات للحد من حدوث النوبات.

البحث