توصلت دراسة أميركية إلى أن العقل البشري قادر على التعامل مع المشكلات أثناء النوم بشكل أكثر فعالية مما كان يُعتقد. وأظهرت التجربة التي أجرتها جامعة “نورث ويسترن” أن تحفيز محتوى الأحلام أثناء مرحلة نوم حركة العين السريعة REM يمكن أن يعزز قدرة الأفراد على التوصل إلى حلول بعد الاستيقاظ.
استخدم الباحثون تقنية “إعادة تنشيط الذاكرة المستهدف” عبر تشغيل أصوات مرتبطة بأحجيات صعبة حاول المتطوعون حلها خلال النهار، ثم إعادة تشغيل نفس الأصوات أثناء نومهم. أظهر 75% من المشاركين أحلاماً مرتبطة بهذه الأحجيات، وتمكن 42% منهم من حلها بعد الاستيقاظ، مقارنة بنسبة 17% لدى من لم يتعرضوا للتحفيز.
وتشير النتائج إلى أن الأحلام قد تساهم في التفكير الإبداعي، واستعراض حلول بديلة للمشكلات، حتى لو لم تكن السبب المباشر في حلها. الباحثون أكدوا أن هذه التقنية قد تساعد على دراسة وظائف الأحلام الأخرى مثل ضبط الانفعالات والتعلم العرضي، معتبرين الأحلام أداة مهمة لتعزيز الإبداع والحفاظ على الصحة العقلية.