أبحرت حاملة الطائرات الأميركية “يو إس إس أبراهام لينكولن” برفقة سفينتي إمداد عسكريتين وقطعتين تابعة لخفر السواحل الأميركي في بحر العرب، في استعراض للجاهزية العملياتية تحت شعار “السلام من خلال القوة”، وفق ما أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) عبر حسابها على منصة “إكس”.
جاء الإبحار بالتزامن مع تحليق طائرات من الجناح الجوي للحاملة، وذلك في سياق تعزيز القوة العسكرية الأميركية بالمنطقة أثناء جولة محادثات نووية بين واشنطن وطهران. وصف الرئيس الأميركي دونالد ترامب المفاوضات بأنها “جيدة جدًا”، مؤكّدًا رغبة إيران الجادة في الوصول إلى اتفاق، وأشار إلى أن الجولة المقبلة ستُعقد الأسبوع المقبل لتأكيد أن إيران لن تحصل على سلاح نووي.
وأفادت وسائل إعلام أميركية بأن المحادثات في مسقط كانت وجهاً لوجه، وشارك فيها المبعوثان الأميركيان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الذي وصف اللقاء بالإيجابي، مضيفًا أن الثقة بدأت تعود بين الطرفين وقد تفضي المحادثات إلى تفاهم حول البرنامج النووي الإيراني.
في الوقت نفسه، كشفت صحيفة “نيويورك تايمز” أن إيران أعادت إصلاح منشآت صواريخ باليستية ونووية محدودة التضرر من الضربات الأميركية والإسرائيلية في يونيو 2025، وشملت أعمال الإصلاح عشرات مواقع الإنتاج والإطلاق، وفق تقييمات استخباراتية تشير إلى إعادة بناء برنامج الصواريخ إلى حد كبير.

