شهدت مدينة بني وليد جنوب غرب ليبيا مراسم دفن سيف الإسلام القذافي، الذي قُتل الثلاثاء الماضي في هجوم على منزله بمدينة الزنتان. وأكدت مديرية أمن بني وليد أن الحضور اقتصر على أفراد عائلته وعدد محدود من أعيان القذاذفة والورفلة، وسط إجراءات أمنية مشددة تشمل منع رفع صوره أو شعارات مرتبطة به.
وكشفت مصادر في لجنة التحقيق أن سيف الإسلام قُتل بـ19 رصاصة، إحداها في الرأس، وأن حراسات الضحية انسحبت قبل وقوع الحادث. وأكد الفريق السياسي والقانوني لسيف الإسلام ثقته بالقضاء الليبي للكشف عن الجناة وملابسات الحادث، مع الإشارة إلى احتمالية اللجوء للتحقيق الدولي في حال تعثر القضاء المحلي.
كما أوضح الفريق أن هناك أطرافاً عدة مستفيدة من تغييب سيف الإسلام عن المشهد الانتخابي في 2021، مؤكداً أن أي اتهامات لا تستند إلى تحقيق قضائي معتبرة لاغية. وصدرت تعليمات من وزير الداخلية لتأمين الجنازة والتحقيق في الحادث، فيما أُعلن أن الدفن تم بجانب شقيقه في بني وليد، المعقل التاريخي لقبيلة الورفلة.