أوضح باب ثياو، مدرب المنتخب السنغالي، يوم الخميس، أسباب تصرفه المثير للجدل بسحب لاعبيه نحو غرف خلع الملابس في الدقائق الأخيرة من نهائي كأس الأمم الأفريقية أمام المغرب، مؤكداً أن الهدف كان حماية اللاعبين من “الظلم التحكيمي” والتحيز الذي شعر به في اللحظات الحاسمة.
وأضاف ثياو، الذي قاد “أسود التيرانغا” للتتويج بلقبهم القاري الثاني، عبر حساباته على منصات التواصل الاجتماعي، أن البطولة كانت استثنائية من حيث التنظيم والمستوى الفني، لكنها انتهت بطريقة دراماتيكية لم يكن يقصد بها مخالفة مبادئ اللعبة التي يحبها.
وأشار المدرب إلى أن قراره كان “عاطفياً” نتيجة شعوره بالإحباط بعد إلغاء هدف للسنغال واحتساب ركلة جزاء للمغرب في الوقت بدل الضائع، موضحاً أن التشاور بين أعضاء الفريق أدى لاحقاً إلى العودة لاستكمال المباراة احتراماً للجماهير السنغالية.
كما قدم ثياو اعتذاراً لكل من اعتبر سلوكه إساءة، بما في ذلك مدرب المغرب وليد الركراكي، مؤكداً أن المشاعر جزء لا يتجزأ من كرة القدم، خصوصاً في اللحظات الكبرى. وختم رسالته بتوجيه تحية فخر للاعبيه الـ 28، واصفاً إياهم بـ “المحاربين” الذين بذلوا أقصى ما لديهم من جهد وروح وطنية، معرباً عن سعادته بقيادة فريق اعتبره “أشخاصاً استثنائيين قبل أن يكونوا أساطير في الملعب”.