رجل يمر أمام شاشة إلكترونية تعرض حركة الأسهم في وسط العاصمة اليابانية طوكيو

انخفض مؤشر «نيكي» الياباني بنسبة 1٪ يوم الأربعاء، مع قيام المستثمرين بجني الأرباح بعد أن بلغ المؤشر أعلى مستوى إغلاق له على الإطلاق في الجلسة السابقة. وتراجع مؤشر «نيكي» إلى 51,961.98 نقطة، بينما انخفض مؤشر «توبكس» الأوسع نطاقاً بنسبة 0.77٪ إلى 3,511.34 نقطة.

وكان «نيكي» قد ارتفع بنسبة 4٪ في أول جلستين من العام، مسجلاً مستوى قياسياً يوم الثلاثاء. لكن الأسواق تأثرت أيضًا بحظر الصين تصدير المنتجات ذات الاستخدام المزدوج إلى اليابان، والتي تشمل السلع والتقنيات ذات الاستخدامات المدنية والعسكرية، مثل العناصر الأرضية النادرة الضرورية لصناعة الطائرات من دون طيار والرقائق الإلكترونية.

وقال ناوكي فوجيوارا، مدير أول للصناديق في شركة «شينكين»: «كان حظر الصين للصادرات مؤشراً سلبياً، لكن بشكل عام باع المستثمرون الأسهم بعد الارتفاع الحاد خلال الجلستين الماضيتين، مع تركيز البيع على أسهم الشركات الكبرى، بينما حافظت أسهم الشركات الصغيرة على استقرارها».

وارتفع مؤشر «توبكس» للشركات الصغيرة بنسبة 0.39٪، وسجلت نحو 55٪ من الأسهم في السوق الرئيسية ارتفاعًا، بينما انخفضت أسعار 41٪ منها واستقرت 3٪. وشهدت أسهم تويوتا موتور وهوندا موتور انخفاضًا بأكثر من 2٪، في حين قفزت أسهم شركة تويو إنجينيرينغ المتخصصة في استخراج العناصر الأرضية النادرة بنسبة تقارب 20٪ لتصل إلى الحد الأقصى المسموح به في البورصة. كما ارتفعت أسهم هيساميتسو للأدوية بنسبة 19.23٪ بعد إعلانها التحول إلى شركة خاصة بعملية استحواذ إداري.

وفي سوق السندات، انخفضت أسعار سندات الحكومة اليابانية طويلة الأجل، ما أدى إلى ارتفاع منحنى العائد، مع تسجيل عائد سندات 30 عامًا مستوى قياسي عند 3.515٪ قبل أن يستقر عند 3.510٪، وعائد سندات 20 عامًا عند 3.1٪. وقال توموكي شيشيدو، كبير استراتيجيي أسعار الفائدة في «نومورا»: «يشهد السوق بيعاً لسندات الحكومة اليابانية لتغطية خسائر غير محققة من خلال مكاسب الأسهم».

وعموماً، يوضح أداء السوق الأخير أن جني الأرباح بعد الارتفاعات القياسية، إضافة إلى المخاطر الخارجية مثل حظر الصين للصادرات، شكلت ضغطًا على مؤشر «نيكي» رغم استمرار الاستقرار في بعض الأسهم الصغيرة.

البحث