أكد مستشار الرئيس الأميركي للشؤون الإفريقية مسعد بولس أن الرئيس دونالد ترامب ملتزم بالعمل على إنهاء الحرب الدائرة في السودان، مشيراً إلى تنسيق قائم مع كل من السعودية والإمارات ومصر لدفع جهود التسوية.
وأوضح بولس، في كلمة خلال مؤتمر ميونيخ للأمن، أن واشنطن تسعى كذلك إلى وقف أي دعم خارجي للأطراف المتحاربة، لافتاً إلى أن الإدارة الأميركية وصفت الانتهاكات المنسوبة إلى قوات الدعم السريع بأنها ترقى إلى الإبادة الجماعية، لا سيما في مدينة الفاشر.
من جهته، أعلن رئيس الوزراء السوداني كامل إدريس أن لدى الخرطوم ما وصفها بأدلة تثبت مصادر تسليح قوات الدعم السريع، معتبراً أن بلاده تتعرض لهجوم من جهات وصفها بالمرتزقة، ما يشكل تهديداً لاستقرار منطقة القرن الإفريقي. وأبدى استعداد حكومته للحوار إذا توقف دعم تلك القوات، مؤكداً في الوقت نفسه استمرار الاتصالات لوقف إطلاق النار من دون التوصل إلى اتفاق نهائي حتى الآن.
ويأتي ذلك فيما أفاد تقرير لمكتب مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان بأن هجمات قوات الدعم السريع في الفاشر تضمنت انتهاكات واسعة قد ترقى إلى جرائم حرب وجرائم محتملة ضد الإنسانية، وسط استمرار النزاع الذي اندلع في أبريل 2023 بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، وتسبب في سقوط عشرات الآلاف من القتلى وتشريد الملايين.