الفيدرالي

قال ميشال صليبي، كبير محللي الأسواق المالية لدى “إف إكس برو” إن البيانات الاقتصادية الأميركية الأخيرة متباينة، ما يجعل من الصعب تحديد اتجاه خطوة بنك الاحتياطي الفيدرالي أو عدد مرات خفض الفائدة خلال العام، في ظل التغيرات الاقتصادية والجيوسياسية وتحركات الأسهم الأميركية.

وأضاف أن أرقام الوظائف الأسبوع الماضي جاءت قوية نسبياً، بينما لم تكن بيانات مبيعات التجزئة بنفس القوة، ما يشير إلى احتمال بقاء أسعار الفائدة مستقرة. وأوضح أن التضخم، رغم قربه من التوقعات، أظهر تباطؤًا مقارنة بالفترات السابقة، مما عزز تفاؤل الأسواق بإمكانية خفض الفائدة مستقبلاً.

وأشار صليبي إلى أن البنك كان يركز أكثر على سوق العمل مقارنة بالتضخم في قراراته السابقة، لكن الاجتماعات الأخيرة شهدت إعادة توازن في هذا التركيز.

أما على صعيد البنك المركزي الأوروبي، فقد بدأ منذ أبريل 2025 اتخاذ إجراءات استباقية لتعزيز السيولة ودعم اليورو في المعاملات الدولية عبر عمليات الريبو، إضافة إلى بعض الإجراءات المتعلقة بالعملة الرقمية الأوروبية، لتعزيز مكانة اليورو وحماية الاقتصاد الأوروبي من أي صدمات محتملة.

البحث