أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الجمعة، أنه في حال أقدمت إيران على إطلاق النار على المتظاهرين السلميين وقتلتهم، ستتدخل الولايات المتحدة لإنقاذهم.
وأوضح في منشور على منصة تروث سوشيال: “نحن على أهبة الاستعداد وجاهزون للانطلاق”.
وتوسعت المظاهرات التي اندلعت بسبب الوضع الاقتصادي المتدهور في إيران، الخميس، لتشمل محافظات في الريف، وأسفرت عن مقتل 7 أشخاص على الأقل بين قوات الأمن والمحتجين، وفق ما أعلنت السلطات.
وقد تمثل هذه الوفيات بداية رد صارم محتمل من نظام إيران ضد الاحتجاجات، التي تباطأت في العاصمة طهران لكنها اتسعت في مناطق أخرى. وسجلت الحالات يومي الأربعاء والخميس، في أربع مدن يقطنها معظمها أفراد من المجموعة العرقية لور.
وتعد هذه الاحتجاجات الأكبر منذ 2022، عندما أثار مقتل مهسا أميني (22 عامًا) أثناء احتجاز الشرطة لها احتجاجات واسعة على مستوى البلاد.
ومع ذلك، لم تمتد المظاهرات إلى كامل أنحاء إيران، ولم تتسم بالشدة نفسها التي شهدتها الاحتجاجات بعد مقتل أميني، والتي انطلقت بسبب مخالفتها لقواعد ارتداء الحجاب التي تحددها السلطات.
وشهدت مدينة أزنا في محافظة لرستان، نحو 300 كيلومتر جنوب غرب طهران، أعنف أعمال العنف، حيث أظهرت مقاطع مصورة مشاهد حرائق في الشوارع وإطلاق نار متكرر، بينما كان المحتجون يهتفون: “يا للعار! يا للعار!”