نيستور إل مايسترو

تشهد منافسات الدوري السعودي للمحترفين في شهر فبراير الحالي وتيرة متسارعة من التغيير في الأجهزة الفنية للأندية، مع اقتراب الموسم من مراحل حاسمة وضيق هامش الصبر لدى الإدارات، حيث أصبح الإقالة والتعيين عنوانًا متكرراً على المشهد الكروي.

وكان آخر التغييرات إقالة المدير الفني الإسباني إيمانويل ألغواسيل من تدريب الشباب، ليحل مكانه الجزائري نور الدين بن زكري، في محاولة لإعادة ضبط الإيقاع الفني قبل اتساع الفجوة مع فرق الوسط.

وبحسب بيانات الجولة الـ22 من الدوري، فقد اتخذت 7 أندية 8 قرارات إقالة؛ اثنان منها في نادي الرياض، بينما حافظ 11 ناديًا على أجهزتهم الفنية وسط صراع النقاط الضيق والمنافسة المحتدمة على البقاء والمراكز المتقدمة.

وكانت البداية مع الاتحاد، حين أقيل الفرنسي لوران بلان في أيلول الماضي رغم قيادته الفريق لتحقيق لقبي الدوري وكأس الملك الموسم الماضي، وتعاقد النادي مع البرتغالي سيرجيو كونسيساو لتولي المهمة، وسط تذبذب واضح في نتائج الفريق.

كما شهد القادسية رحيل الإسباني خوسيه ميغيل غونزاليس «ميشال» وتعيين الإيرلندي بريندان رودجرز، بينما شهدت أندية الرياض وخميس مشيط والنجمة وضمك سلسلة تغييرات مشابهة في الأجهزة الفنية، بهدف إعادة ترتيب الأوراق وتحسين الأداء قبل انتهاء الموسم.

وتكشف هذه التحركات أن الدوري السعودي دخل مرحلة لا تحتمل الانتظار، حيث أصبحت القدرة على قراءة البيئة الفنية وتوحيد غرفة الملابس وتحويل القرار الإداري إلى نقطة انطلاق حقيقية عوامل حاسمة لنجاح أي مدرب جديد، في دوري تضيق فيه هوامش الخطأ يومًا بعد آخر.

البحث