شعار شركة بايت دانس- رويترز

أعلنت شركة بايت دانس، المالكة لتطبيق تيك توك، عزمها تشديد القيود على استخدام أداة توليد الفيديو بالذكاء الاصطناعي الخاصة بها، وذلك عقب تهديدات قانونية من شركة والت ديزني وانتقادات من استوديوهات هوليوودية كبرى.

وكانت الشركة الصينية قد أطلقت الأسبوع الماضي أداة “Seedance 2.0″، القادرة على إنتاج مقاطع فيديو واقعية استناداً إلى أوامر نصية قصيرة، ما أثار قلقاً واسعاً في أوساط صناعة الترفيه بعد استخدامها لإنشاء مشاهد تحاكي نجوم السينما وشخصيات الأبطال الخارقين.

ووفق تقارير إعلامية، أرسلت ديزني خطاب “وقف وكف” إلى بايت دانس، متهمة إياها بتغذية الأداة بمحتوى يتضمن شخصيات تابعة للاستوديو، بما في ذلك أعمال من مارفل وستار وورز، في ما اعتبره محامو الشركة انتهاكاً لحقوق الملكية الفكرية.

كما اتهمت رابطة الأفلام السينمائية، التي تمثل استوديوهات كبرى مثل باراماونت ووارنر بروس ونتفليكس، الشركة بالاستخدام غير المصرح به لأعمال محمية بحقوق الطبع والنشر على نطاق واسع داخل الولايات المتحدة.

من جهتها، أكدت بايت دانس أنها تحترم حقوق الملكية الفكرية، مشيرة إلى أنها استمعت إلى المخاوف المثارة بشأن “Seedance 2.0″، وأنها تعمل على تعزيز الضمانات القائمة لمنع الاستخدام غير المصرح به للمحتوى المحمي والصور الشخصية، من دون الكشف عن تفاصيل إضافية.

الأداة، التي طُرحت نسختها الأولى في يونيو الماضي، تتيح إنشاء مقاطع فيديو متكاملة انطلاقاً من بضعة أسطر نصية، ما دفع بعض صناع السينما إلى التحذير من تأثيرها المحتمل على مستقبل الصناعة.

ويأتي هذا التطور في سياق تصاعد الجدل داخل هوليوود بشأن استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في إنتاج المحتوى، وسط مطالبات من فنانين ومنتجين بوضع أطر قانونية واضحة تضمن التعويض العادل وترخيص استخدام الأعمال الإبداعية.

البحث