سمير جعجع

في حديثه مع بودكاست “The Pen Cast”، استعرض رئيس حزب “القوّات اللبنانية” سمير جعجع محطات من حياته ومسيرته السياسية، موضحًا تركه دراسة الطب في الجامعة الأميركية أثناء الحرب والانخراط المبكر في العمل العام منذ سن المراهقة.

روى جعجع كيف دفعت أحداث معركة الهوليداي إن قرب المستشفى إلى ترك الدراسة والانخراط مباشرة في الدفاع عن البلد، مؤكّدًا أن هذه الروح بقيت حاضرة طوال مسيرته. واصفًا تجربة السجن بعد الطائف بأنها كانت “جبهة” بحد ذاتها، تشكّل اختبارًا للقدرة على الصمود وتحمل الضغوط.

وأشار إلى أن الأزمة الأساسية في لبنان تكمن في إدارة مجتمع تعددي ضمن دولة مركزية، داعيًا إلى توسيع مفهوم اللامركزية لتخفيف التشنجات وتسهيل إدارة الاختلافات، ومشددًا على ضرورة انخراط الشباب في الأحزاب الفاعلة بدل الاقتصار على النوايا الطيبة.

كما تناول تأثير الأفكار المتنوعة على رؤيته السياسية، مستشهدًا بمفكرين مثل هيغل ومكيافيللي، ورفض فكرة “الديكتاتور العادل”، مؤكدًا أهمية ديمقراطية مرنة تتناسب مع خصوصية المجتمع اللبناني وتضمن تمثيل جميع المجموعات.

البحث