حقائب البرغندي

قد تضم خزانتك عدداً كبيراً من الحقائب المميّزة، إلا أن بعض التصاميم الأيقونية تبقى حاضرة في كل الأوقات، بفضل أناقتها الخالدة التي لا تخضع لتغيّر الصيحات، وقدرتها على مرافقتك في مختلف المناسبات. فهناك حقائب تحمل في طيّاتها ذكريات خاصة منذ لحظة اقتنائها، وتعود اليوم لتفرض حضورها مجدداً على ساحة الموضة، مؤكدة أن الذوق الرفيع يتجاوز حدود الزمن.

هذه الحقائب تعبّر عن أسلوبك الشخصي بعيداً عن تقلبات الموضة السريعة، وتُعد قطعاً ثمينة يمكن الاعتماد عليها لسنوات طويلة، كما تنسجم بسهولة مع مختلف الإطلالات. وقد شهدت الفترة الأخيرة إقبالاً متزايداً على التصاميم التي أُطلقت في العقد الأول من الألفية الجديدة، في إشارة واضحة إلى عودة الاهتمام بالأسلوب العصري المستوحى من الماضي. وإن كنتِ تملكين إحدى هذه الحقائب، فقد حان الوقت لإخراجها من خزانتك واعتمادها من جديد على مدار العام.

أُطلقت حقيبة Chloé Paddington عام 2005 خلال فترة تولّي المديرة الإبداعية آنذاك فيبي فيلو قيادة الدار، وسرعان ما أصبحت خياراً مفضّلاً لدى نجمات تلك الحقبة، من جيسيكا ألبا إلى ميغان فوكس. ومؤخراً، أعادت دار كلوي تسليط الضوء على هذا التصميم الأيقوني من خلال حملة إعلانية جديدة بإشراف شيمينا كمالي، حيث تبرز الحقيبة بتفاصيلها الدقيقة المصنوعة من الجلد الفاخر.

أما حقيبة Fendi Baguette، فقد حققت شهرة واسعة منذ إطلاقها، ولا تزال حتى اليوم تحتفظ بمكانتها كأحد أكثر التصاميم أناقة. وقد أعادت فندي إصدار النسخة الأصلية منها بأسلوب متجدّد ضمن مجموعتها الصيفية، لتلبّي مختلف الأذواق، سواء كنتِ تميلين إلى التصميم الكلاسيكي المزيّن بشعار الدار أو تبحثين عن قطعة نادرة لهواة الاقتناء.

وفي عام 1928، ظهرت حقيبة Hermès Kelly للمرة الأولى كحقيبة سفر تحت اسم Sac à Dépêches، قبل أن تُعرف لاحقاً باسم Kelly نسبة إلى الممثلة غريس كيلي، التي ارتبط اسمها بها بعد ظهورها في العديد من الصور وهي تحملها. وبفضل تصميمها العملي، وفخامتها، وندرتها، إلى جانب تاريخها العريق، تُعد حقيبة Kelly من القطع الأيقونية التي لا غنى عنها في عالم الموضة.

وخلال العامين الماضيين، شهدت حقائب Coach Tabby رواجاً ملحوظاً بين مختلف الفئات العمرية، ولا سيما لدى جيل Z، لتؤكد أن التصاميم الكلاسيكية قادرة دائماً على التجدد ومواكبة روح العصر.

البحث