حنان شوقي

كشفت الفنانة حنان شوقي عن تفاصيل مؤثرة من حياتها الفنية والشخصية، خلال استضافتها في برنامج «ورقة بيضا» الذي تقدّمه الإعلامية يمنى بدراوي على قناة «النهار»، متحدثة بصراحة عن أسباب ابتعادها عن الساحة الفنية منذ أكثر من عقدين، والأزمات النفسية والصحية التي مرّت بها.

وأكدت شوقي أن الجمهور ما زال يتذكرها حتى اليوم من خلال دورها في مسلسل «ليالي الحلمية»، مشيرة إلى أنها لا تزال تُنادى بلقب «الدكتورة قمر». وعن قرار الغياب، أوضحت أنها لم تتخذ قرار الاعتزال بشكل مباشر، بل اختارت منذ عام 2002 «أن تشتري نفسها»، على حد تعبيرها، وأن تسلك طريقاً روحياً خاصاً، قائلة إنها شعرت آنذاك بأنها غريبة عن الوسط الفني والناس من حولها، فاتجهت إلى التصوف وبحثت عن السكينة والطمأنينة.

وتحدثت شوقي عن تجربة روحانية مؤثرة مرّت بها، مؤكدة أنها رأت ليلة القدر رؤيةً لا تنساها، وشعرت خلالها بحالة عميقة من الحب والرحمة، انعكست تغييراً جذرياً في نظرتها للحياة والآخرين.

وفي سياق آخر، كشفت عن شعورها بالقهر والحزن حين اضطرت في إحدى المرات إلى طلب دور فني من أحد المنتجين، معتبرة تلك اللحظة من أكثر المواقف التي سببت لها ألماً نفسياً، وأكدت أنها ندمت على ذلك ولم تكرر التجربة، مشيرة إلى أنها كانت تفضّل البقاء في منزلها حتى بعد حصولها على جوائز.

وعن الأزمات الصحية، أوضحت حنان شوقي أنها تعرضت لجلطة نتيجة أزمة نفسية حادة، كاشفة أنها فقدت القدرة على الرؤية أثناء قيادتها السيارة، قبل أن يتبين لاحقاً إصابتها بجلطة في القلب، لافتة إلى أن الطبيب أرجع الأمر إلى صدمة عاطفية قوية.

وتأثرت شوقي وهي تتحدث عن الفنان الراحل ممدوح عبد العليم، مؤكدة أنها حزنت كثيراً لوفاته، واصفة إياه بأنه كان شديد الحرص عليها. كما تطرقت إلى حياتها الخاصة، موضحة أنها تزوجت مرة واحدة فقط، ثم انفصلت ولم تتزوج بعدها، مؤكدة احترامها الكبير لفكرة الأسرة وعدم طلبها الطلاق بنفسها.

وفي ختام حديثها، علّقت على علاقة الفنان أحمد العوضي بطليقته ياسمين عبد العزيز، معتبرة أن الحديث العلني بين الزوجين السابقين أمر غير مقبول، ومبدية احترامها للعوضي لالتزامه الصمت بعد الانفصال.

البحث