مستثمر في وول ستريت (رويترز)

سجل مؤشر داو جونز الصناعي ارتفاعاً لافتاً في أول جلسة تداول خلال عام 2026، منهياً سلسلة خسائر استمرت أربعة أيام، بدعم من مكاسب قوية في أسهم الشركات الصناعية وأسهم قطاع الرقائق، في حين بقي أداء مؤشري ستاندرد آند بورز 500 وناسداك محدوداً.

وجاءت المكاسب مدفوعة بارتفاع أسهم شركات أشباه الموصلات، مع صعود حاد لمؤشر فيلادلفيا للرقائق، إلى جانب أداء قوي لأسهم الشركات الصناعية وشركات المرافق. وحقق سهما “كاتربيلر” و“بوينغ” ارتفاعات ملحوظة أسهمت في دعم داو جونز.

في المقابل، تعرضت مؤشرات وول ستريت الأخرى لضغوط بفعل تراجع أسهم شركات السلع غير الأساسية، وعلى رأسها “أمازون”، إضافة إلى هبوط سهم “تسلا” بعد تسجيل انخفاض في مبيعاتها السنوية للعام الثاني على التوالي.

وارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بمقدار 12.52 نقطة، ما يعادل 0.18%، ليصل إلى 6858.02 نقطة، فيما تراجع مؤشر ناسداك المجمع بشكل طفيف بواقع 5.30 نقاط، أو 0.02%، إلى 23236.69 نقطة. أما مؤشر داو جونز الصناعي فصعد 311.99 نقطة، أو 0.67%، مسجلاً 48383.22 نقطة.

وكانت مؤشرات داو جونز وستاندرد آند بورز 500 وناسداك قد أنهت عام 2025 بمكاسب قوية للعام الثالث على التوالي، في أداء هو الأفضل منذ الفترة الممتدة بين عامي 2019 و2021.

البحث