كشفت دراسة صينية حديثة مفاجئة أن تناول اللحوم ضمن نظام غذائي متوازن قد يزيد فرص بلوغ سن المئة، عكس الاعتقاد الشائع بأن الأنظمة النباتية هي الأكثر صحة لإطالة العمر.
أبرز النتائج:
- الأشخاص الذين يمتنعون عن تناول اللحوم كانوا أقل عرضة بنسبة 19% لبلوغ سن المئة مقارنة بآكلي اللحوم.
- النباتيون الصرف الذين لا يستهلكون أي منتجات حيوانية كانت احتمالية بلوغهم سن المئة أقل بنسبة 29%.
- النباتيون الذين يدرجون البيض ومنتجات الألبان في نظامهم الغذائي، انخفضت احتمالية بلوغهم سن المئة بنسبة 14% مقارنة بآكلي اللحوم.
- الأنظمة النباتية التي تشمل الأسماك لم ترفع فرص بلوغ سن المئة بشكل ملحوظ.
تفسير الباحثين:
- كبار السن قد يحتاجون إلى عناصر غذائية أساسية يصعب الحصول عليها بكميات كافية من النظام النباتي الصرف.
- النظام الغذائي المتوازن الذي يجمع بين الأطعمة النباتية والحيوانية قد يكون أكثر دعماً للبقاء على قيد الحياة، خصوصاً لمن يعانون من نقص الوزن.
تأثير الخضراوات:
- تناول الخضراوات يومياً ارتبط بزيادة احتمالية بلوغ سن المئة بنسبة أكثر من 84%، مما يؤكد أهميتها في دعم طول العمر.
تأثير حالة الجسم:
- النباتيون ذوو مؤشر كتلة جسم صحي لم يكونوا أقل عرضة لبلوغ سن المئة مقارنة بآكلي اللحوم.
- الأشخاص الذين يعانون من نقص الوزن ارتبط استهلاكهم اليومي للحوم بزيادة احتمالية بلوغ سن المئة بنسبة 44%.
خلاصة الباحثين:
- اتباع نظام متوازن يجمع بين الخضراوات والحيوانات يساهم بشكل كبير في دعم طول العمر، خصوصاً لكبار السن.
- الدراسة لا تدعو إلى الإفراط في اللحوم، بل تركز على التوازن الغذائي كأساس لصحة أفضل وطول العمر.
الدراسة شملت 5203 مشاركين في الصين بعمر 80 سنة فأكثر، ونشرت في المجلة الأمريكية للتغذية السريرية.