أحجار كريمة

قد يكون التعرّف إلى الأحجار الكريمة الأصلية مهمة غير سهلة، خصوصاً للمبتدئات. فمع تطوّر تقنيات التقليد، بات من السهل أن ينخدع البعض بأحجار تبدو شبيهة بالطبيعية إلى حدّ كبير. لذلك، سواء كنتِ تنوين شراء مجوهرات فاخرة، أو تبدأين تكوين مجموعة خاصة، فإن معرفة أساسيات التمييز بين الحقيقي والمزيّف تساعدك على تجنّب خسائر مكلفة.

فيما يلي أبرز الخطوات العملية التي يمكن اعتمادها لتقييم الحجر بثقة:
فحص الشوائب الداخلية (Inclusions): استخدمي عدسة مكبّرة أو عدسة الصائغ لمعاينة الحجر عن قرب. غالباً ما تحمل الأحجار الطبيعية شوائب دقيقة أو عيوباً بسيطة، بينما تبدو الأحجار الصناعية شديدة الكمال وخالية من أي أثر، وهو ما قد يكون علامة على التزييف.
تقييم الوزن: أمسكي الحجر ولاحظي كثافته. الأحجار الأصلية عادة أثقل من البدائل المصنوعة من الزجاج أو البلاستيك، لذا قد يكون الوزن الخفيف مؤشراً سلبياً.
اختبار البريق: للأحجار الأصلية بريق مميز يرتبط بمعامل انكسارها. أما الزجاج فقد يبعثر الضوء بشكل واضح ويُظهر ألواناً متعددة شبيهة بقوس قزح. فإذا لاحظتِ لمعاناً مبالغاً فيه أو تدرجات لونية لا تشبه لون الحجر الأساسي، فقد يكون تقليداً.
اختبار الخدش: يمكن إجراء اختبار بسيط للصلابة بخدش الحجر على سطح مثل الزجاج. فمثلاً، الألماس (صلابته 10) يخدش الزجاج بسهولة، في حين تعجز غالبية الأحجار المزيّفة الأقل صلابة عن ذلك.
الإحساس بالحرارة: الحجر الحقيقي يكون بارداً عند لمسه ويحتاج وقتاً ليتدفأ في اليد، بينما تسخن الأحجار الزجاجية أو البلاستيكية بسرعة.
كما توجد علامات تحذيرية تُلفت الانتباه سريعاً:
مظهر مثالي أكثر من اللازم: حجر بلا شوائب وبسعر منخفض غالباً ما يكون صناعياً أو مزيفاً.
ترصيع ضعيف أو غير متقن: نادراً ما توضع أحجار عالية الجودة في قطع رديئة الصنع.
بريق غير متوازن: الحجر الأصلي يعطي لمعاناً طبيعياً عميقاً، بينما يبدو المزيف إما باهتاً أو لامعاً بشكل مصطنع.
وفي النهاية، تبقى الخطوة الأكثر أماناً: طلب شهادة معتمدة من جهة متخصصة في علم الأحجار الكريمة، لأنها توثق أصالة الحجر وجودته ومصدره.

البحث