رئيس الوزراء السوداني كامل إدريس ( فرانس برس)

أكد رئيس الوزراء السوداني كامل إدريس أن مبادرته الوطنية للسلام، التي عرضها أمام مجلس الأمن الدولي، تشكل الأساس لإنهاء الحرب في السودان، مشدداً على حرص حكومته على إحلال السلام والاستقرار في كافة أنحاء البلاد.

وأوضح إدريس، في مؤتمر صحافي عقد في الخرطوم بعد مشاركته في «مؤتمر ميونيخ للأمن»، أن المبادرة وطنية بالكامل وحظيت بدعم داخلي وخارجي لأنها تركز على وحدة البلاد وسيادة القانون وحماية المدنيين، مؤكداً الترحيب بكل الأفكار والمبادرات الدولية الداعمة للسلام.

وتنص المبادرة، التي قدمت لمجلس الأمن في ديسمبر الماضي، على انسحاب «قوات الدعم السريع» من المناطق التي تحتلها، مع وقف إطلاق النار تحت رقابة مشتركة بين الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي وجامعة الدول العربية، إضافة إلى إيصال المساعدات الإنسانية وحماية المدنيين.

وأشار إدريس إلى أن الحرب التي تشنها «قوات الدعم السريع» مدعومة خارجياً وتشكل تهديداً وجودياً للسودان، مؤكداً أن القوات المسلحة تصدت لهذه المؤامرة وحققت انتصارات بتطهير التمرد من مناطق واسعة.

كما أشاد بتعاون السعودية والولايات المتحدة ومصر بقيادة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس الأميركي دونالد ترمب والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، لجهودهم في إنهاء النزاع.

وأضاف إدريس أن الحكومة لم توافق بعد على أي مقترح ملموس لوقف إطلاق النار، محذراً من أن معظم مقاتلي «قوات الدعم السريع» هم مرتزقة من دول مثل كولومبيا وأوكرانيا، وأن النزاع قد يمتد تأثيره إلى دول مجاورة في القرن الإفريقي.

وتسيطر «قوات الدعم السريع» حالياً على إقليم دارفور وأجزاء من كردفان، بينما يسيطر الجيش السوداني على الأقاليم في الشمال والوسط والشرق.

البحث