حذر رئيس شركة مرسيدس الألمانية، أولا كيلنيوس، من تدهور اقتصادي محتمل في ألمانيا وتحول سياسي نحو اليمين إذا استمر المسار الحالي، الذي وصفه بأنه خاطئ منذ نحو 10 إلى 15 عاماً.
وقال كيلنيوس إن ارتفاع تكاليف العمالة والطاقة والضرائب، إلى جانب تراجع الإنتاجية، قد يدفع رأس المال إلى خارج البلاد، مشدداً على ضرورة إعادة توجيه الموارد لدعم ريادة الأعمال والاستثمار.
وأشار إلى أهمية العمل الجاد والتفاني، محذراً من أن الاعتماد على العمل الجزئي وحده لن يكفي للحفاظ على قوة الإنتاج الألمانية الفريدة، كما دعا إلى تعديل السياسة الصناعية الأوروبية نحو حوافز السوق والاستثمارات الكبيرة في البنية التحتية لتجنب فقدان القوة الاقتصادية للقارة.