رائحة الجسم الكريهة

تظهر رائحة الجسم الكريهة غالبًا نتيجة نشاط البكتيريا الموجودة على سطح الجلد، والتي تقوم بتحليل إفرازات الغدد العرقية. وتبدأ هذه الغدد بالعمل بشكل أكبر خلال فترة البلوغ، مع تركيزها بشكل أساسي تحت الإبطين وحول منطقة العانة، وفقًا لموقع «هيلث».

عادةً ما ترتبط رائحة الجسم الكريهة بفرط التعرق، وإذا تُركت دون علاج، قد تؤثر سلبًا على الصحة النفسية والثقة بالنفس. ومع ذلك، هناك العديد من الخيارات التي تساعد على السيطرة على الرائحة وتقليلها.

الأعراض

تشير رائحة الجسم الكريهة إلى انبعاث رائحة غير مألوفة، غالبًا من منطقة تحت الإبطين، وترتبط في الغالب بفرط التعرق. تختلف شدتها من شخص إلى آخر، وقد لا تزول بالرغم من تحسين النظافة الشخصية. كما قد تزداد بعد ممارسة الرياضة أو تناول الأطعمة الحارة أو الغنية بالثوم.

وجود رائحة الجسم لا يعني بالضرورة سوء النظافة، لكنه قد يؤثر على صورة الجسم ويؤدي إلى شعور بالإحراج أو التوتر النفسي.

أسباب رائحة الجسم الكريهة
البكتيريا والغدد العرقية

يمتلك الجسم نوعين رئيسيين من الغدد العرقية:

الغدد الإكرينية: تفرز سائلًا شفافًا عديم الرائحة يساعد في تنظيم حرارة الجسم.

الغدد المفترزة: توجد تحت الإبطين وحول العانة، وتبدأ بالعمل عند البلوغ، وتفرز مادة تتحلل بفعل البكتيريا مسببة الرائحة الكريهة.

الحالات التي قد تزيد الرائحة

فرط التعرق: حالة طبية تؤدي إلى زيادة التعرق بشكل مفرط.

فرط نشاط الغدة الدرقية: يؤدي إلى زيادة التعرق والروائح المرتبطة به.

داء السكري: ارتفاع السكر غير المسيطر عليه قد يسبب إنتاج الكيتونات، التي تُفرز عبر العرق وتسبب رائحة تشبه الخل أو الفواكه.

أمراض الكلى: يؤدي ضعف وظيفة الكلى إلى إفراز اليوريا عبر العرق، مسببة رائحة شبيهة بالخل.

طرق علاج رائحة الجسم الكريهة
النظافة الشخصية

الالتزام بغسل الجسم بانتظام وتغيير الملابس يقلل من البكتيريا والعرق على الجلد. قد يكون استخدام الصابون المضاد للبكتيريا مفيدًا في بعض الحالات.

مزيلات العرق ومضادات التعرق

مزيلات العرق: تخفي الرائحة مؤقتًا.

مضادات التعرق: تقلل كمية العرق، مما يقلل من توافر العرق للبكتيريا وتحليلها، وبالتالي تقليل الرائحة. تحتوي معظم مضادات التعرق على الألمنيوم، وهي متاحة بوصفات طبية ودون وصفة.

حقن توكسين البوتولينوم (Botox)

يستهدف هذا العلاج الغدد العرقية لتقليل إفراز العرق، لكنه يحتاج لتكرار الحقن للحفاظ على فاعليته على المدى الطويل.

العلاج بالميكروويف

تعتمد هذه التقنية على استخدام أشعة الميكروويف لإتلاف الغدد العرقية وتقليل التعرق والرائحة.

العلاج الجراحي

في بعض الحالات، يمكن إزالة الغدد العرقية جراحيًا تحت الإبطين للسيطرة على الرائحة، رغم أن هذا الخيار غالبًا ما يكون الأخير بعد فشل العلاجات الأخرى.

البحث