راصد الزلازل الهولندي فرانك هوغربيتس – يوتيوب

عاد راصد الزلازل الهولندي فرانك هوغربيتس لإثارة الجدل مجددًا، محذرًا من احتمال حدوث نشاط زلزالي لافت خلال الأيام القليلة المقبلة، متحدثًا هذه المرة عن «مفاجأة» قد تشهدها الكرة الأرضية.

وفي مقطع فيديو نشره عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، استعرض هوغربيتس ما يصفه بـ«هندسة الكواكب»، مشيرًا إلى اقتران الأرض والقمر وكوكب المشتري في الفترة الممتدة بين 13 و15 فبراير (شباط)، معتبرًا أن هذا الاصطفاف قد يؤدي إلى زيادة في النشاط الزلزالي.

وقال هوغربيتس: «أنصح بتوخي الحذر الشديد من 13 إلى 15 من الشهر، تحسبًا لاحتمال حدوث نشاط زلزالي أكبر، خاصة بسبب اقتران القمر والأرض والمشتري»، مضيفًا: «قد تحدث مفاجأة»، داعيًا متابعيه إلى الانتباه خلال هذه الفترة.

في المقابل، يرفض علماء الجيولوجيا والفلك هذه النظريات بشكل قاطع، مؤكدين أنه لا توجد أي علاقة علمية مثبتة بين حركة الكواكب وحدوث الزلازل، وأن الربط بين الأمرين لا يستند إلى أسس علمية معترف بها.

ورغم ذلك، أثارت التوقعات الأخيرة لهوغربيتس، ولا سيما حديثه عن نشاط زلزالي مدمر محتمل مطلع عام 2026، موجة قلق ونقاش واسعة على منصات التواصل الاجتماعي.

ويترأس هوغربيتس هيئة «استبيان هندسة النظام الشمسي» (SSGEOS)، وهي مؤسسة بحثية تركز على مراقبة حركة الأجرام السماوية وربطها بالنشاط الزلزالي على الأرض، وفق رؤيته الخاصة.

وكان اسم الراصد الهولندي قد برز بقوة عقب الزلزال المدمر الذي ضرب تركيا في فبراير 2023، وأسفر عن مقتل أكثر من 50 ألف شخص، بعدما أعلن حينها أنه تنبأ بالزلزال قبل وقوعه بثلاثة أيام، ما ساهم في تصاعد شهرته واستمراره في إطلاق توقعات زلزالية متكررة منذ ذلك الحين.

البحث