غروك

سجل روبوت الدردشة “غروك” (Grok)، التابع لشركة “إكس إيه آي” المملوكة لإيلون ماسك، نمواً ملحوظاً في حصته السوقية بالولايات المتحدة، حيث ارتفعت إلى 17.8% الشهر الماضي مقارنة بـ 1.9% مطلع عام 2025. ورغم الانتقادات الدولية والتحقيقات التنظيمية بسبب استغلال الروبوت في توليد صور غير أخلاقية، إلا أنه نجح في انتزاع المركز الثالث كأكثر الروبوتات استخداماً، خلف “شات جي بي تي” الذي تراجعت حصته إلى 52.9%، و”جيميني” الذي حل ثانياً بنسبة 29.4%.

ويعزو الخبراء هذا الصعود إلى تكامل “غروك” مع منصة “إكس” والترويج المكثف عبر باقات الاشتراك المدفوعة. يأتي هذا النجاح الميداني في وقت حساس، حيث استحوذت شركة “سبيس إكس” على “إكس إيه آي” في صفقة ضخمة قيمت الأخير بـ 250 مليار دولار، وذلك ضمن خطة لتوحيد إمبراطورية ماسك التقنية قبل طرح “سبيس إكس” للاكتتاب العام، بهدف تمويل مشاريع طموحة لإنشاء مراكز بيانات للذكاء الاصطناعي في الفضاء. ورغم محاولات فرض قيود على إنتاج المحتوى المثير للجدل، لا تزال التقارير تشير إلى قدرة الروبوت على توليد صور مخالفة عند الطلب، مما يبقي الشركة تحت مجهر التدقيق العالمي.

البحث