شهد المتحف المصري الكبير مشهدًا مؤثرًا لسائحة أسترالية كرست حياتها لدراسة علم المصريات، حيث لم تتمالك دموعها عند رؤيتها قناع الملك توت عنخ آمون لأول مرة.
أعربت السائحة، وهي تقف أمام القناع الذهبي المزين بالأحجار الكريمة واللازورد، عن فرحتها قائلة: “جميل للغاية.. هذا شيء كرست له حياتي كلها.. لكنني لم أكن قادرة على رؤيته والآن هو أمامي.. إنه أمر رائع”.
ويعد قناع توت عنخ آمون أحد أغلى القطع الأثرية في العالم، ليس فقط لقيمته الذهبية، بل لما يمثله من رمز حضاري خالد يعكس عظمة الحضارة المصرية القديمة. وقد جابت كنوز الفرعون الذهبى العالم من باريس ولندن وبرلين إلى طوكيو وسيدني، لتظل قصته وأسراره مصدر إلهام وشغف لملايين الناس حول العالم.