عرضت شركة سامسونغ الكورية روبوتها المتدحرج “بالي” (Ballie) لأول مرة في معرض الإلكترونيات الاستهلاكية قبل ست سنوات، ومنذ ذلك الحين عملت على تطويره بشكل مستمر، حيث كشفت في 2024 عن تصميم جديد مزود بجهاز عرض مدمج، وأضافت إليه ميزات الذكاء الاصطناعي في العام التالي.
وكانت سامسونغ قد وعدت في معرض الإلكترونيات الاستهلاكية الماضي بأن الروبوت سيتم إطلاقه خلال العام، لكن هذا لم يتحقق. والآن، يبدو أن الشركة أجلت مشروع “بالي” إلى أجل غير مسمى، بحسب تقرير لوكالة بلومبرغ اطلعت عليه “العربية Business”.
ورغم عدم صدور إعلان رسمي عن سامسونغ، فقد تغيرت خططها، وبدلاً من إطلاق “بالي” كمنتج استهلاكي، سيُستخدم الروبوت الآن كمنصة ابتكار داخلي لتطوير التقنيات. وأكدت الشركة في بيان أن تقنيات الروبوت ستستمر في تشكيل مستقبل أجهزة المنزل الذكي، حتى لو لم يصل “بالي” إلى رفوف المتاجر.
واستفادت سامسونغ من التجارب التي اكتسبتها من مشروع “بالي” لتطوير منتجات أخرى، مثل المكانس الروبوتية وأجهزة المنزل الذكي، فيما لم تصرح الشركة صراحةً بإلغاء الروبوت كمنتج استهلاكي، لكن البيان يوحي بأن الإطلاق قد تم تأجيله في الوقت الحالي.
يُذكر أن الروبوت المستدير الأصفر، الذي غالبًا ما يُشبه أحد شخصيات سلسلة أفلام ستار ووزر، كان يُعرض كرفيق شامل للمنزل الذكي، مع قدرات على عرض الفيديو على الجدران، ومراقبة الحيوانات الأليفة، والتحكم في الملحقات مثل الإضاءة وأجهزة التدفئة والتبريد.
وفي يونيو الماضي، أعلنت سامسونغ عن تعاونها مع غوغل لتزويد “بالي” بذكاء جيميني الاصطناعي بهدف الوصول إلى مرحلة الإطلاق النهائية، وكان من المخطط إصدار الروبوت في أواخر الصيف، لكن الشركة لم تحقق هذا الهدف.
وغاب “بالي” عن معرض الإلكترونيات الاستهلاكية 2026، حيث استعرضت شركات منافسة مثل إل جي مجموعة جديدة من الروبوتات، مما أبرز تأخر سامسونغ في هذا المجال.